الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نفوسُ البرايا لِلْمَنَايَا مَنَاهِلُ

إبراهيم الرياحيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٠م · ١٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
نفوسُ البرايا لِلْمَنَايَا مَنَاهِلُوأيّامُها منها لهنّ مراحلُ
٢
فكيف النّجا والموت أظفر طالبوكيف البقا والدّهرُ بالخَلق راحل
٣
وفي صالح الأعمال زادٌ مبلّغوذكرٌ به يبقى الذي هو عامل
٤
كما خلّدت نشرَ ذكرهاوإن أوحشت بالفقد منها منازل
٥
مضت وعليها للقلوب مدامعٌجرت من جفونٍ وهي حُمْرٌ هوامل
٦
كما أضحكت سِنًّا بخالص بِرِّهالمن دمعه من نكبة الدّهر سائل
٧
مضت ولها من صالح الفعل مُؤْنِسٌإذا أَوْحَشتْ سُكَّانَهُنَّ جنادلُ
٨
وقد نزلت من جانب الجود مَنْزِلاًتقَرُّ به عينُ الذي هو نازل
٩
فدرّت عليها من مراحم جودهسحائبُ للعفو الجميل حوامل
١٠
لذاك تأتّى أن يقول مؤرّخسقى رمسَها مُزْنٌ من الجود هاطل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة