١
أيلتذّ بالدّنيا منعَّمُ بالِوللموت في الأحشاء رَشقُ نِبَال
٢
عجبتُ وما الأيّامُ إلاّ عجائبركونٌ إلى آلٍ وطيفُ خيال
٣
فهل وَاصَلَتْ إلاّ وِصالَ مُخادعٍوهل أَرْضَعَتْ إلاّ لِبانَ فِصَال
٤
فإيّاك والإصغاءَ منها لزخرفٍفما هو في التّحقيق غيرُ مِحال
٥
وشَمِّرْ لما تلقاه عن ساقِ جاهدٍله هِمَمٌ في الصّالحات عوالي
٦
وَعِظْ منك نفسا ما ارعوت لِمُذكِّرِولا وَثِقَتْ من نَاصِحٍ بمقال
٧
وفي موت أهل العلم أَوْعَظُ واعظٍلمن يَخْطُرُ الإيمانُ منه ببال
٨
ولا سيّما من لم يزَلْ بِعُلومِهيحلّى نُحُورَ الطّالبينَ لَآلي
٩
وينشرها وهي العقود كأنّماتفوح بذاك النّشرِ منه غوالي
١٠
وهل كان مثل الشيخ أحمدَ ناشرعلى طول أيّام له وليالي
١١
أبو عبدَة الأرْضَى الإمامُ ومَنْ لهمن العلم والتّوفيق أيّ خِلال
١٢
يروح لنفع الطّالبين ويغتديكما هطلت مُزْنُ السّما بزُلال
١٣
متى كَلَّ إذ وَجْهٍ جديدٍ فإنّهعلى كِبَرٍ لم يتّسِمْ بكلال
١٤
إلى أن غدا علمه الدّهر مطلعالِنَجْمٍ يُرى في دُجْنَةٍ وهلال
١٥
على فقده فَلْيَبْكِ درسٌ ودارسٌبِدَمْعٍ على وجه الطّروس مُذَالِ
١٦
وفي مثله تأسى القلوب فإنّهلها صيقل من رَانِها المتوالي
١٧
ولكنّه حيث النّعيمُ مصيرُهفكلُّ امْرِيءٍ ذو رحلة وزوال
١٨
ومَنْ كان مِن قربى الرّسول وآلهفَأَوْلَى بأن يَحْظى بخير مآل
١٩
وَمَنْ كان للدّين الحنيفِّي ساعداًفَأَحْرَى بنزلٍ من رضى المتعالي
٢٠
فَزُرْ قبرَهُ واذْكُرْ مقال مُؤرِّخسقى قبره الرّحمان مُزْنَ نَوَالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.