١
العزّ باللّه للسّلطان محمودِابن السّلاطين محمودٍ فمحمودِ
٢
خليفةِ اللّه ما أعلاه من شَبَهٍبآدم ونبيّ اللّهِ داوود
٣
من آل عثمانَ ساداتِ الملوكِ ومَنْجاؤوا كعقدٍ من الياقوت منضود
٤
سادوا الأنام وشادوا الدين وافتتحوامِنْ كلّ ما فيه خَيْرٌ كُلَّ مسدود
٥
هُمُ السلاطين ما ذرّت ولا غربتشمسٌ على مثلهم في نصر توحيد
٦
وجاء سلطانُنا المحمود بَعْدَهُمُبكلّ رأي من الآراء مسعود
٧
وربّما جهل الإِنسانُ مقصدَهفجاء فيه بِقَوْلٍ غَيْرِ مقصود
٨
لم يُعْطِهِ اللّه ملكا في خليقتهإلاّ لمعنىً من الأغيار مفقود
٩
دانت لدولته الأعناقُ خاضعةًمن كلّ ذي والِدٍ منهم ومولود
١٠
تخشى السلاطينُ من بُعْدٍ بَوَادِرَهُلِمَا له من جلالٍ غَيْرِ مجحود
١١
وكلُّ باشا وإن جلّت مكانتُهفليس غير فتىً في الرقّ مصفود
١٢
يا عزّ دين الهدى إن يخش منقصةبكلّ قَرْمٍ من الإِسلام صنديد
١٣
وقوة من لدن ربّ العلا بهرتبرّاً وبحراً بنظمٍ غير معهود
١٤
الْعُجْمُ تشهدها والعُرْبُ تعلمهاشرقاً وغرباً من البيضان والسّود
١٥
أنت المُذِلُّ لِعُبّادِ الصّليب وإنلوى الزّمان بإنجازٍ لموعود
١٦
لا يُخْلِفُ اللّهُ في نَصْرٍ مَوَاعِدَهُلكن إلى أجلٍ في العلم معدود
١٧
أنت المُؤَمَّلُ في كلّ المُهِمِّ فمَنْأتى لبابك قصداً غيرُ مطرود
١٨
وقد أَتَيْتُكَ من أقصى البلاد وفيظنّي الجميل بلوغي منك مقصودي
١٩
دامت معاليك للإِسلام مَرْحَمَةًوللطُّغَاةِ عذاباً غَيْرَ مردود
٢٠
بِحُرْمَةِ المصطفى أهدى الإِلاهُ لهأزكى تحِيَّتِهِ من غير تحديد
٢١
تَعُمُّ أتباعَه في الدين قاطبةًوالخلفاءَ الى السلطان محمود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.