الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِ

راشِد بن إسحاقالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٤ قراءة
١
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الحِلِّ وَالحَرَمِتَجري المَعالِمُ بِالبَلوى وَبِالنِعَمِ
٢
مَواعِظاً يَتَحاماها وَإِن وَضَحَتطَرفُ البَصيرِ وَسَمعُ العاقِلِ الفَهِمِ
٣
فَعِندي مِنَ الأَيّامِ تَجرِبَةٌلَم تَصفُ لي لَذَّةٌ فيها وَلَم تَدُمِ
٤
وَقَد أَخَذتُ مِنَ الدُناي وَبَهجَتِهاحَظا يَجِلَّ عَنِ الأَوهامِ وَالهِمَمِ
٥
لَقَد تَخَرَّمتِ الأَيّامُ مِن بَدَنيعَضواً إِلَيهِ تَناهَت غابَةُ الكَرَمِ
٦
فَقَدتُ مِنهُ رَفيقاً ذا مُساعَدَةٍمَتى أُقِمهُ لِأَمرٍ حادِثٍ يَقُمِ
٧
لَمّا قَضَت مِنهُ أَيّامُ الصِبا وَطَراًدَبَّ البِلى فيهِ مِن قَرنٍ إِلى قَدَمِ
٨
كَيفَ الطِعانُ بِرُمحٍ لَاِستِواءَ لَهُمُعَقَّفٍ مِثلَ خَطِّ النونِ بِالقَلَمِ
٩
أَيرٌ تَخَلّى عَنِ الدُنيا وَلَذَّتِهاوَحالَ عَن صالِحِ الأَخلاقِ وَالشِيَمِ
١٠
كَأَنَّهُ وَهوَ مُفعٍ فَوقَ خُصيَتِهِمُسافِرٌ تَحتَهُ خُرجانِ مِن أَدَمِ
١١
يا أَيرُ نِمتَ وَلَولا الضَعفُ لَم تَنَمِقَدُمتَ قَبلَ أَوانِ الشَيبِ وَالهَرَمِ
١٢
مالي أَراكَ تَحامى كُلَّ غانِيَةٍوَإِن أَتَيتُ بِها حَسناءَ كَالصَنَمِ
١٣
إِذا رَأيتَ وُجوهَ البيضِ مُقبِلَةًوَلَّيتَهُنَّ قَفا خَزيانَ مُنهَزِمِ
١٤
يا رُبَّ عَسكَرِ أَقرانٍ أَغَرتُ بِهِعَلى الأَكابِرِ وَالأَتباعِ وَالخَدَمِ
١٥
كَم طَعنَةٍ لَكَ لَم يُفلِتكَ صاحِبُهاإِلّا وَفَقحتَهُ مَخضوبَةٌ بِدَمِ
١٦
خَلَّيتَهُ تَتَفَدّاهُ حَواضِنُهُوَبَينَ فَخذَيهِ جُرحٌ غَيرُ مُلتَئِمِ
١٧
أَيّامَ أَنتَ شِفاءُ الإِستِ إِن فَقَدتَطِبٌّ بِتَسكينِ أَدواءِ الحَرِّ العَلِمِ
١٨
أَبكي عَلَيكَ وَلا أَبكي عَلى طَلَلٍبِالرَقمَتَينِ وَلا رَبعِ بِذي سَلَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن راشِد بن إسحاق

عُرف أبو حكيمة في أوساط بغداد الأدبية بظرفه ومجونه، حتى قيل إنه أفنى معظم شعره في مراثي متاعه. نشأ في الكوفة ثم انتقل إلى بغداد، حيث عمل كاتبًا في البلاط العباسي واتصل بالمأمون والمعتصم، وجمعته مودة عجيبة بالوزير ابن الزيات. ورغم شيوع الهزل في شعره، وُجدت له قصائد لا تدخل في ذلك الباب، ويرى بعض الباحثين أن مجونه هذا هو ما عزف بالأدباء عن جمع ديوانه. توفي نحو عام 240 هـ أثناء توجهه إلى الحج.

قصائد أخرى لـراشِد بن إسحاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة