١
أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُأَما فيكَ خَيرٌ كَم تُذَمَّ وَكَم تُشكى
٢
أَلَم تَكُ أَولى بِالتَصَبُّرِ في الوَغىإِذا كُنتَ مِمَّن يُظهِرُ الحُسنَ وَالنُسكا
٣
حَكى عَنكَ مَن لا قاكَ ضُعفاً وَذِلَّةًوَفيكَ بِحَمدِ اللَهِ أَضعافُ ما يُحكى
٤
رَأَيتُكَ في حالِ الفُسوقِ مُشَمِّراًفَفيمَ هَداكَ اللَهُ لي تَكتُمُ النُسكا
٥
بِكَيتُكَ لَمّا لَم تَقُم عِندَ حاجَةٍوَحُقَّ لِأَيرٍ لا يَقومُ بِأَن يُبكى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.