الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا ثكلتك أمك شهر آبولو نقصت شهور العام شهرا
٢
على الحلفاء ياذا الشؤم بين الشهور جميعها كنت الاشرَّا
٣
ففيك اجتيحت البلجيك غَولاًوديسَ حيادها رغماً وقسرا
٤
وعدً وزير غليوم العهود اللتي قطعت على القرطاس حبرا
٥
وفيك على فرنسا انقض جيش الغزاة مدوخاً وثباً وطفرا
٦
فسام شمالها الشرقيّ خسفاًودنس تربها المعدود تبرا
٧
هناك ارتد جحفل جفر عنهايذودُ مدافعاً شبراً فشبرا
٨
وجيش فرنش معه أدار نحو النجا ظهراً وولى الموت صدرا
٩
قليلاً كان في التعداد حتىلقلته به غليوم ازرى
١٠
ولكن ذودهُ عن مونس يوماًارى الدنيا قليل العد كثرا
١١
ادارا في الدفاع عن الصياصيمعارك مسعرات النار تترى
١٢
وفي وجه المهاجم ثمّ سلاّمناصل ماضيات الحد بترا
١٣
ولولا ميزة استعداده منسنين لأكرهاهُ أن يفرَّا
١٤
قضاها حاشداً من كل نوعتمسّ اليه حاج الحرب وفرا
١٥
اراد بذاك الاستعداد فوزاًعلى الحلفا وأَحرز منه نزرا
١٦
وهذا الفوز أطعمهُ بنصرٍيمدُّ به الى باريس جسرا
١٧
فمدّ يديه والجيشان كرَّاعليه كاسرين يديه كسرا
١٨
وعن باريس صداهُ بسدمن الفولاذ أصلَبَ بل اقرّا
١٩
بدرعٍ نسجها من كل قرمٍعلى حقوَيه إِتبَ العزم زرَّا
٢٠
وشدّ عليه منطقةً سداهاولحمتها اقتَحمِ لا تخشَ أمرا
٢١
وصاب حمامه استحلى عزيزاًوحلوَ العيش بالذل استمرا
٢٢
فكر وخلفهُ اسدٌ هصورٌتقدم سابقاً اسداً هزبرا
٢٣
وأقدم كالأتي وشقَّ زحف العدوٍ وصال بطاشاً زبرا
٢٤
وامطر ساقةَ الالمان رمياًسديداً مقصد الاهداف سعرا
٢٥
وطعناً يخرقُ اللأَمات نتراوضرباً يفلق الهامات هبرا
٢٦
أولئك هم حماتك يا عروس البلاد ومطلع المجد الاغرّا
٢٧
سلمتِ بهم ومعكِ الحق نال الاخلاص فكان ذلك خير بشرى
٢٨
سلمتِ بهم أجل والنسر هيضتقوادمه وعرف الديك طرا
٢٩
سلمتِ وقد سررتِ وكل قلبٍهوى الحرية استصباه سُرّا
٣٠
اذاً أخلق بنفسكِ أن تملَّىبهم طيباً وعينكِ أن تقرّا
٣١
وان تحيي الذين فداكِ ماتواولا تنسي لهم ما عشتِ ذكرا
٣٢
فيوم المرن خلّد ما أتاهُبنوكِ بفضل جليني وجفرا
٣٣
وابقاه لنا ولكل جيلٍسيأتي بعدنا في الارض ذخرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد خليل داغر

شاعر وكاتب ومترجم لبناني، درج من كفرشيما في قضاء بعبدا، وتلقى تعليمه في الجامعة الأميركية ببيروت. تنقّل في عمله بين التدريس في اللاذقية والتحرير الصحفي في مصر، حيث شارك في تحرير جريدة «المقطّم» عامين. ثم شغل منصبًا في وكالة حكومة السودان حتى عام 1924، قبل أن يتفرغ للأدب. رحل في القاهرة سنة 1935.

قصائد أخرى لـأسعد خليل داغر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة