الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ويم الدردنيل زقا صداهوصرّ فأَودع الآذان وقرا
٢
ففيه بوارج الحلفاء شامخاتتناطح منه طوداً مشمخرا
٣
مجانقها رمته ولم يكن مارمته به حصىً بل كان جمرا
٤
قذائف لو أصبن صميم صخرأصم أذَبنه سحقاً وصهرا
٥
دككن حصونه الاولى فباتتعلى عبريه للرائين اثرا
٦
واوغلت الدوارع فيه تمشيالى ابراجه الوسطى السبّطري
٧
واصلتها قنابل ماطراتلها بالنار والفولاذ مطرا
٨
فقاضتها واذ كادت تذيقُ الأخيرةَ ضربها الاحمى الاحرّا
٩
أصابت بعضها متفجراتٌمن الألغام فيه بُذرنَ بذرا
١٠
فكنَّ ككهرباءَ يشعُّ منها الضياءُ اذا لها لامستَ زرَّا
١١
وذلك الانفجارُ حمى عبور المضيق وعن فروقَ الخوفَ سرى
١٢
بهِ نُسفت ثلثُ مدرَّعاتٍكمثل عصافةٍ بالريح تُذرى
١٣
وكان الخطبُ للحلفا نذيراًبان وراءهُ شرًّا شمرا
١٤
وأعوزهم على العسرِ اصطبارٌولو صبروا قليلاً صار يسرا
١٥
فظل الدردنيل كما نراهُطليقاً من قيود الاسر حرَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد خليل داغر

شاعر وكاتب ومترجم لبناني، درج من كفرشيما في قضاء بعبدا، وتلقى تعليمه في الجامعة الأميركية ببيروت. تنقّل في عمله بين التدريس في اللاذقية والتحرير الصحفي في مصر، حيث شارك في تحرير جريدة «المقطّم» عامين. ثم شغل منصبًا في وكالة حكومة السودان حتى عام 1924، قبل أن يتفرغ للأدب. رحل في القاهرة سنة 1935.

قصائد أخرى لـأسعد خليل داغر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة