الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فقالت لي رويدك لا تسمُنيتحملَ ما يكون عليَّ وقرا
٢
افي وقت كهذا تقتضيني ألسكوت ولو سكتُّ لمتُّ قهرا
٣
تحرضني عليهِ وأنت منيلأعلم باستحالتهِ وأَدرى
٤
ولو مثلي افتكرت بهِ قليلاًلما صوَّبت فيهِ قطُّ فكرا
٥
ومن يك يستطيع اليوم قولاًويسكت يُستخف بهِ ويزرى
٦
أأسكت والجمادُ يئز حوليويهدر طالباً للنطق مجرى
٧
وأنت وانت من لحم ودمٍتظل على سكوتك مستمرا
٨
ألم تر هول هذي الحرب غشىمحياها فأدجن وأكفهرَّا
٩
وناب جمادها فعراهُ ذعرٌفجلجل من جراه واقشعرا
١٠
الم تسمع حديث الناس عنهُيكرر مرة ويعاد أخرى
١١
صداه مرددٌ في كل نادٍوكلُّ فمٍ بهِ كلفٌ ومغرى
١٢
فان تعرض فليس سواه يشرىوان تكتب فليس سواه يقرا
١٣
وسلك البرق لا يهتز الابهِ فيذرهُ في الارض ذرَّا
١٤
وان يك كل هذا غير كافٍلرفع القيد عنك فلست حرا
١٥
والا فاجلُ ذهنك يصفُ واشحذيراعك يمضِ منصلتاً مكرَّا
١٦
وخط به على القرطاسِ شعرايزفُّ الى نهى القراءِ سحرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد خليل داغر

شاعر وكاتب ومترجم لبناني، درج من كفرشيما في قضاء بعبدا، وتلقى تعليمه في الجامعة الأميركية ببيروت. تنقّل في عمله بين التدريس في اللاذقية والتحرير الصحفي في مصر، حيث شارك في تحرير جريدة «المقطّم» عامين. ثم شغل منصبًا في وكالة حكومة السودان حتى عام 1924، قبل أن يتفرغ للأدب. رحل في القاهرة سنة 1935.

قصائد أخرى لـأسعد خليل داغر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة