الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
على البلجيك ما ذكرت سلامٌيفوح فيملأ الافواه عطرا
٢
يشنف اذن سامعه صداهويشرح منه اذ يتلوه صدرا
٣
سلام لا أرى في الارض طرًّابنفحتهِ من البلجيك أحرى
٤
ومن أولى بهِ منها وفيها الفخار أقام والشرف أستقرا
٥
أتت في حفظها لهما فعالاًتنال بذكرها مدحاً وشكرا
٦
فعالاً في سجلِ الدهر أضحتتدوَّن كلها سطراً فسطرا
٧
وفيها ذكر أهل الارض هذي البلاد يظلُّ حياً مستمرا
٨
بلاد في سبيل المجد ضحتبأغلى ما بهِ الامجاد تشرى
٩
بارواح وان كرمت وعزَّترأتها دون ما صانتهُ قدرا
١٠
اراد الخائن الغدار منها الدُّخول الى فرنسا كي يكرَّا
١١
ورام بها المرور فأَنذرتهبأن يرتد عنها لا يمرَّا
١٢
ولما أَن رأته غير صاغٍلها وعلى المرور بها مُصرا
١٣
تصدت غير خائفةٍ لصد المغير تذيقه منها الأمرَّا
١٤
وذي نامور شاهدةٌ لها بالجهاد وقد تكون لياج أدرى
١٥
بلادٌ نامور شاهدةُ لها بالوغى ولبؤسها صارت مقرَّا
١٦
وباتت كلها قفراً يباباًوكانت في ربى العمران زهرا
١٧
وأقليم كغار الليث أضحتدماءُ بنيه فيه تراق هدرا
١٨
تحمَّل من يد الالمان ما لوعرا صخراً لكان أذاب صخرا
١٩
ومطمار الفناء امتدّ فيهوغادره من الفتيان صفرا
٢٠
واوسع أهله الباقين ضيقاًوتنكيلاً وارهاقاً وقهرا
٢١
وجرّ وراءه ثكلاً ويتُماًوترميلاً لهم وهلمَّ جرَّا
٢٢
فهذا نادبٌ لأبٍ وعمٍوذي زوجاً وتلك ابناً وصهرا
٢٣
ويا ويل الظلوم فسوف يلقىعقاباً يبقى وذكرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد خليل داغر

شاعر وكاتب ومترجم لبناني، درج من كفرشيما في قضاء بعبدا، وتلقى تعليمه في الجامعة الأميركية ببيروت. تنقّل في عمله بين التدريس في اللاذقية والتحرير الصحفي في مصر، حيث شارك في تحرير جريدة «المقطّم» عامين. ثم شغل منصبًا في وكالة حكومة السودان حتى عام 1924، قبل أن يتفرغ للأدب. رحل في القاهرة سنة 1935.

قصائد أخرى لـأسعد خليل داغر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة