الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ومما الاتحاديون كانواأطاعوا فيه للالمان امرا
٢
اغارتهم على مصرٍ ففيهايُسام الانكليز أذىً وضرَّا
٣
فتفلت مصر من يدهم ويمسي الطريق الى بلادِ الهند وعرا
٤
كذا ظنوا وكان الظن هذاعليهم كله إثماً ووزرا
٥
وانور في تعسفه تمادىوظلَّ على ضلالته مصرّا
٦
عليه الغيُّ ران ومن فروقاراه في الكرى اهرام مصرا
٧
فرام حياز مصر وان مصراًلأمنعُ من جبين الليث قطرا
٨
بظلّ حماتها الممدود عزتعلى من رامها فانصاع قصرا
٩
وعصبة انور اشتريت بمالٍعليها من سما الالمان درَّا
١٠
فباعتهم نفوساً ارهقوهافكانت ارخص السلعات سعرا
١١
وقد ولوا قيادتها جمالاًوقالوا اشطر بها سيناءَ شطرا
١٢
وجزها قاذفاً بالجيش عبر القناة ومصرض خذها مُستقرا
١٣
فلباهم جمال في غرورٍوشمر للكريهة مزبئرَّا
١٤
وزج بجيشه في تيهِ سنايسام صدًى وإعياءً وحرَّا
١٥
وظل الجيش يطوي البيد حتىله خطُّ القناةِ بدا فكرا
١٦
وحاول ان يجاوزها ولكنسيوف حماتها دَحرتَهُ دحرا
١٧
وغشته القنابل من ثغور المدافع فاتحاتٍ فيه ثغرا
١٨
فسلم بعضه فنجا وبعضقتيلاً أو جريحاً ثَم خرا
١٩
وباقيه ادار لمصر ظهراًوشمّر ذيله هرباً وفرّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد خليل داغر

شاعر وكاتب ومترجم لبناني، درج من كفرشيما في قضاء بعبدا، وتلقى تعليمه في الجامعة الأميركية ببيروت. تنقّل في عمله بين التدريس في اللاذقية والتحرير الصحفي في مصر، حيث شارك في تحرير جريدة «المقطّم» عامين. ثم شغل منصبًا في وكالة حكومة السودان حتى عام 1924، قبل أن يتفرغ للأدب. رحل في القاهرة سنة 1935.

قصائد أخرى لـأسعد خليل داغر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة