الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَفَى شَرَفاً لي شامِخاً وجَلالاومَجْداً على بُرْجِ السِّماك تَعالى
٢
وعِزّاً وذِكراً شائِعاً ومَعالِياًحَذَيْنَ خُدودُ الحاسِدين نِعالا
٣
خُضوعُ الرِّقابِ الغُلْبِ من آل هاشِمٍوأَنْ أَصبحوا لا يقطعون عِقالا
٤
وأَنِّيَ لم أَخضع إِباءً ونَخْوَةًبَنَتْ سَمْكَ عِزِّي فاستمرّ وطالا
٥
ولا اقْتادَ رأسي في يَدٍ ورُؤُوسُهميميناً غَدَتْ تقتادهم وشِمالا
٦
على أَنَّها الجَمُّ الغفيرُ فوارساًكِراماً ورَجْلا كاللُّيوث ومالا
٧
وفيها الرِّقاقُ البيضُ والبيضُ والقَناوَزُعْفٌ كماءِ الحوض رقَّ فسالا
٨
وإِنِّي لفَرْدُ الشَّخص لم يَثْن صاحِبٌسَوادي فقد مَلَّ الصديقُ ومالا
٩
وسَلَّ علىَّ الدَّهْرُ سَيْفَ خُطوبهوشَمَّرَ عن ساقٍ إِلىَّ وصالا
١٠
وأَرْشَقَني عن قَوْس ضِغْن وإِحْنَةٍكَسَتْ جَسَدي تحت الدِّلاص نِبالا
١١
ولم أَسْتَكِنْ للحادثات وإِنَّماصَبَرتُ لطاريها فثابَ وزَالا
١٢
وعافَتْ وُرُودَ الذُّلِّ لي نَفْسُ ماجِدٍترى سَفَها وِرْدي له وخَبالا
١٣
وهِمَّةُ سبّاق إِلى كلّ غايَةٍمن المَجْدِ تعلو مَلْمَساً ومَنالا
١٤
على ثِقَةٍ أَنَّ الزمان إِذا عَرَىبخَطْبٍ جَرَى من بعده فأَدالا
١٥
وإِنْ كالَ يوماً لاِمْرئٍ عن يد العِدابصاعٍ قضاهم عن يَدَيْهِ وكالا
١٦
فمن مُبْلغٌ آلَ النبي محمّدٍوحَيْدَرَ والزهراء بُورك آلا
١٧
سلاماً زَكِيّا طَيِّباً وتحيّةًلها شارقٌ أَنْوارُهُ تَتَلالى
١٨
وعَتْباً وتعنيفاً ولَوْماً على الذيجَرَى ذِكْرُهُ في الخافقيَنْ وبَالا
١٩
أَترضون يا شُمَّ الأَنوف بأَنْ غداوهَمُّ الفتى منكم يُعَدُّ قِتالا
٢٠
وأَنتم صنادِيدُ الكماةِ وفيكمُظُبا الهِنْدِ يُعْشى في العيون صِقالا
٢١
وقُبٌّ عَناجيجٌ من الخيل ضُمَّرٌرِعالا تُرى في أَرضكم ورِعالا
٢٢
أَلا أَنفسٌ من أَنْ تُضاموا وتُغْلَبواتَعافُ هَوانا غَمَّكم وأَطالا
٢٣
أَلا مَنْعَةٌ فيكم ألا من حَمِيَّةٍتُحَرِّكُ فيها ذلُّكم يَتَوالَى
٢٤
ألا نَخْوةٌ تَنْأَي بكم عن مَحَطَّةٍمن الذُّلِّ فيها ذلُّكم يتَوَالَى
٢٥
وتسمو لكم لوعَزَّ مَطْلبُ أَنْفُسٍترى عنده السمَّ الزُّعافَ زُلالا
٢٦
فتَكْشِفَ مَسْدُولَ القِناع بنَخْوَةٍتُواتِرُ قَتْلا دائِماً وقِتالا
٢٧
أَخَوُفَ الرَّدَى تُغْضي الجفونَ رجالُهاعلى الذُّلِّ حالا تَدَّريه فحالا
٢٨
وليس على رَيْب الحوادث خالِدٌولا أَمِنٌ في العالمين زَوالا
٢٩
أَم الجُُوعَ والعُرْىَ اتْقَتْ فتَطامَنَتْعلى الذلّ حتَّى أُوطِنَتْهُ خِلالا
٣٠
فلا خَيْرَ في عيش الذليل وإِنَّنيأُجِلُّهُمُ عن ذا المقال مَقالا
٣١
بنو حَسَنٍ إِن لم تثوروا وتَنْفُضُواغُباراً عليكم قد أُهيِلَ فهالا
٣٢
ولم تعزموا عَزْمَةً حَسَنِيَّةًتَعُدُّ حرامَ الإنتظار حَلالا
٣٣
فأَلْقوا القَنا والبِيضَ والبَيْضَ وَالْبَسواعِصِيّاً دِقاقاً تُنْتَقَى وحِبالا
٣٤
ومن خَصَف الطُّفَى الردِى لرؤوسكمعن الشمس آثارا تكون سلالا
٣٥
وكلَّ وسيع النَّسْجِ يُشْحَذُ حَدَّهُعن الفُرُش اللاتي غُلِلْنَ غِلالا
٣٦
ولا تعرضوا للخيل واستبدلوا بهامُشَذَّبة لِفْق القرون طِوالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالسلطان الخطاب بن ابي الحفاظ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة