١
إِنْ صحَّ ما قالوا وما شَنَّعُوامن الكلامِ الفاسِدِ الفاضِحِ
٢
عن معشرٍ في الدين قد حَلَّلُواما هو بئس الكَدْح للكادِحِ
٣
وَاسْتَوْطَئُوا مَرْكَب فِسْقٍ بهأَوْروا زِناد الكُفْرِ لِلاَّمِحِ
٤
لَشهْوةٍ حسِّيَّةٍ عندهاباعوا الفُراتَ العَذْب بالماِلحِ
٥
وللطبيعيّات فيها غَدَوْاعالِين منها مرْكبَ الجامِحِ
٦
فنحن منهم أَبْرياءٌ كماتَبَرَّأَ الناجي من الطالِحِ
٧
ولعنة الله على كل منناواه من غادٍ ومن رائِحِ
٨
قد قُلْتُ ما قُلْتُ به رافِعاًعَقِيرَةَ المُعْلى به البائِحِ
٩
دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذييَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ
١٠
وكلُّ من دانَ بما دانَهأُحِلُّ جاري دَمِهِ السافِحِ
١١
قومٌ فُروضَ الشَّرْعِ قد عطَّلُواوصيَّرُوها هُزُؤ المازِحِ
١٢
وكذَّبوا بالبَعْثِ وواسْتَصْوَبُوافي الدين غير العمل الصالِح
١٣
وأَوْجبُوا من كان ذا محْرَمٍكالأُمّ أَو كالِبنْتِ للناكِحِ
١٤
وحَلَّلوُا الخمر معاً والزِّناوالفِسْقَ للداني وللنازِحِ
١٥
تَأَوُّلاً دانوا به فاسِداًقد رسبوا في حهله الطافِحِ
١٦
حَلُّوا عُقود الشرع من دينهمحتَّى غَدوْا كالنَّعَم السارِحِ
١٧
هيهات ما في الدين من رُخْصَةٍيَسْمُو إليها نَظَرُ الطامِحِ
١٨
ما استعبد الله تعالى الوَرَىبما اقتضاه مزحُ المازِحِ
١٩
من مُبْلِغٌ عنِّيَ قوماً نَسُواممّا تسمّوا صَفْقَةَ الرابحِ
٢٠
يرون أَنَّ الدين ما سَوَّلَتْأَنفسُهم من عملٍ فاضحِ
٢١
بَراءَتي منهم ولَعْني لهمحتَّى أُوَاري بيَدِ الضارِحِ
٢٢
لا قدّس الله لهم أَنفساًقد عَدَلَتْ عن سَنَن الناصِحِ
٢٣
وحبّذا قومٌ همُ ما هُمُتمسكوا بالمَتْجَرِ الرابِحِ
٢٤
وأَخلصوا لله مولاهمُديناً وللمُستخِلص المانِحِ
٢٥
لم يسبحوا في بحر لَهْو بهقد سَبَحَ الناسُ مع السابحِ
٢٦
ولا دَعَوْا خِزْياً إِلى ما دَعوْاإِليه لكنْ مَدح المادِحِ
٢٧
ولا أَتَوْا فاحِشَةً أُطْلِقَتْعليهمُ في القَدْح للقادِح
٢٨
بل جانبوا الدينا وما استكلبواعلى الدَّنايا كَلَبَ النابِحِ
٢٩
واتَّبعوا الشَّرْعَ فما فيهمُمن تاركٍ ذاك ولا طارِحِ
٣٠
واستعملوا الدين فلم يَزْجُرُواعِيافَةَ السانِحِ والبارِحِ
٣١
ما سَرَّهم خَيْرٌ ولا ساءَهممن شَرِّ ذي شَرٍّ ولا فادحِ
٣٢
قد شغلوا بالدَّرْسِ أَوقاتهمفي الدهر من ماسٍ ومن صابِحِ
٣٣
حتَّى غَدَوْا أَعلامَ عِلْمٍ بهيقوم قصد العانِدِ الجانِحِ
٣٤
وأُطْلِعُوا من سِرِّ أَسرارهعلى خفيٍّ لهمُ لائِحِ
٣٥
وعاهدوا الله على سَتْرِهِمن كل ضِدٍّ حاِسدٍ كاشِحِ
٣٦
فهم يَديِنون لمولاهمُمن تحت سَتْرٍ لهمُ سانِحِ
٣٧
أُولاك إِخوانَي لم يَنْأ بيعن سُوحِهم مَنْدُوحَة النادِحِ
٣٨
تفترقُ الأَشباحُ منَّا وما الأَرواحُ من ذلك بالبارِحِ
٣٩
فَقُلْ لمن يُزْري على مذهبيزَرْيَ الثموديِّ على صالِحِ
٤٠
هذا اعتقادي فَاقْفُ أَو فاعْتَزِلْطِرْتُ فلازِمْ صِفَةَ الرازِحِ
٤١
ومن يُناضِلْني عليه يَجِدْمن حُجَجي مُوهِيَةَ الناطِحِ
٤٢
أَدْمَغُ بالحقِّ أباطِيلَهدمَغَ النَّوى عن حَجَر الراضِحِ
٤٣
ها أَنَذا أَعْرضُ نفسي فمنشاء فذا بابي للفاتحِ
٤٤
ولاءُ أَهل البيت ديني الذيبه مَسحْتُ الكَفَّ للماسِحِ
٤٥
هُم شُفَعائي يوم بعثي إِذاما جَمَّعَتْنا صَيْحَةُ الصائِحِ
٤٦
يا قادِحاً زَنْدَ مَلامي علىحُبِّهِمُ قُبِّحْتَ من قادِحِ
٤٧
سَمَحْتُ من قَبْل مُوالاتهمبما به لم أُضْحِ بالسامِحِ
٤٨
صافَحتُهم بالعَهد في حين أَنصَفَحْتَ عنهم أَخدع الصافِحِ
٤٩
فكيف أَن نَرْجُو نكْثى بهبعد اصطِفائي نظر الناقِحِ
٥٠
هبهات حُبِّي لهمُ حُبّ منينجو بهم من لَهَبٍ لافِحِ
٥١
عَسايَ أَنْ أُبْعَثَ في محشريصاحِبَ ميزانٍ بها راجِحِ
٥٢
وَجَّهْتُ وجهي لهمُ طائِعاًولا أُبالي رمَحَ الرامِحِ
٥٣
رِضًى حِمامي فيهمُ بالذيأَنالُهُ من عَتَبِ الجارِحِ
٥٤
والله لولا ما غدا شارِحاًله الذي قُدِّسَ من شارِحِ
٥٥
في طاعة الله وطاعاتهمعلى الولىّ العابد السائِحِ
٥٦
ما شاكَ ذل رحْمِيَ بي شائِكٌولا اغتدى ذا وَدجٍ فاتِحِ
٥٧
بل في رِضاء الله لمّا اغتدىيمْتَحُ في الفِسْق مع الماتِحِ
٥٨
وارتكب الفَحْشاءَ من مَحْرمٍباشَرَ منه أَيّما جائِحِ
٥٩
جَشَّمتُ نفسي خُطَّةً صَعْبَةًفيه أَتَتهُ يِرَدًى تائِحِ
٦٠
غَسَلْتُ عن عِرْضي وعن عِرْضهبها مَقالَ القائِلِ القابِحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.