الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا أَثلاتِ القاع من بطن تُوضِحِ

يحيى بن طالب الحنفيعصر بين الدولتين · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أيا أَثلاتِ القاع من بطن تُوضِحِحنيني إلى أفيائِكُنَّ طويلُ
٢
ويا أثلاتِ القاعِ قلبي مُوكلٌبكُنّ وجدوى خَيرِكُنَّ قليلُ
٣
ويا أَثلاتِ القاع قد ملّ صحبتيمسيري فهل في ظلكن مقيلُ
٤
ويا أثلاتِ القاعِ ظاهرُ ما بَدابجسمي على ما في الفؤاد دَليلُ
٥
ألا هل إلى شمِّ الخُزامى ونظرةٍإلى قرقَرى قبل الممات سبيلُ
٦
فأشربَ من ماء الحُجَيلاءِ شربةًيُداوى بها قبل المماتِ عَلِيلُ
٧
أُحَدِّثُ عنكِ النفسَ أن لستُ راجعاًإليكِ فَحُزني في الفُؤاد دَخِيلُ
٨
أريدُ انحداراً نحوها فَيَصُدَّنِيإذا رُمتُهُ دَينٌ عليَّ ثَقيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى بن طالب الحنفي

شيخ من أهل اليمامة، يقرئ الناس فيها ويتاجر، عُرف بكرمه حين أجدبت الأرض فنزلت قبائل البادية بقرقرى، فوزّع عليهم غلّته. سافر إلى مكة مع والي اليمامة، ثم عاد مثقلًا بالديون بعد أن مطل الوالي بماله، فهرب نحو خراسان. وفي طريقه مرّ ببغداد، ثم بلغ الريّ حيث كتب قصيدة يتشوّق فيها إلى الخزامى وقرقرى، فبلغت أبياتُه الرشيدَ بعد أن غنّاها إسحاق النديم، فأمر بإعادته وقضاء دينه، لكن الرد جاء بأنه مات قبل ذلك بشهر.

قصائد أخرى لـيحيى بن طالب الحنفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة