الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فما أنا كالقول الذي قلتُ ن زَوَى

يحيى بن طالب الحنفيعصر بين الدولتين · ٨ قصيدة
٦ قراءة
١
فما أنا كالقول الذي قلتُ إن زَوَىمَحَلِّيَ عن مالي حِذارَ النوائبِ
٢
بمنزلةٍ بين الطَّرِيقَينِ قابَلَتبِوَادِي كُحَيلٍ كلَّ ماشٍ وراكبِ
٣
حللتُ على رأس اليَفَاعِ ولم أكُنكَمَن لاذَ مِن خَوفِ القِرى بالحَوَاجِبِ
٤
فلا تسأل الضيفانَ مَن هُم وأدنِهِمهُمُ الناسُ من مَعروُف وَجهٍ وجانِبِ
٥
خليلي عوجا بارك اللَهُ فيكماعلى البَرَّةِ العُليا صُدُورَ الركائبِ
٦
وقولا إذا ما الضيفُ حَلَّ بِنَجوَةٍألا في سبيل اللَهِ يحيى بن طالبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى بن طالب الحنفي

شيخ من أهل اليمامة، يقرئ الناس فيها ويتاجر، عُرف بكرمه حين أجدبت الأرض فنزلت قبائل البادية بقرقرى، فوزّع عليهم غلّته. سافر إلى مكة مع والي اليمامة، ثم عاد مثقلًا بالديون بعد أن مطل الوالي بماله، فهرب نحو خراسان. وفي طريقه مرّ ببغداد، ثم بلغ الريّ حيث كتب قصيدة يتشوّق فيها إلى الخزامى وقرقرى، فبلغت أبياتُه الرشيدَ بعد أن غنّاها إسحاق النديم، فأمر بإعادته وقضاء دينه، لكن الرد جاء بأنه مات قبل ذلك بشهر.

قصائد أخرى لـيحيى بن طالب الحنفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة