١
فما أنا كالقول الذي قلتُ إن زَوَىمَحَلِّيَ عن مالي حِذارَ النوائبِ
٢
بمنزلةٍ بين الطَّرِيقَينِ قابَلَتبِوَادِي كُحَيلٍ كلَّ ماشٍ وراكبِ
٣
حللتُ على رأس اليَفَاعِ ولم أكُنكَمَن لاذَ مِن خَوفِ القِرى بالحَوَاجِبِ
٤
فلا تسأل الضيفانَ مَن هُم وأدنِهِمهُمُ الناسُ من مَعروُف وَجهٍ وجانِبِ
٥
خليلي عوجا بارك اللَهُ فيكماعلى البَرَّةِ العُليا صُدُورَ الركائبِ
٦
وقولا إذا ما الضيفُ حَلَّ بِنَجوَةٍألا في سبيل اللَهِ يحيى بن طالبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.