الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقد طَرقَت أُمُّ الخشيفِ وإِنهاإذا صرع القومَ الكرى لَطَرُوقُ
٢
فيا كبداً يُحمى عليها وأنَّهامخافة هَيضات النوى لخَفُوقُ
٣
أقام فريق من أناس يَوَدُّهُمبذات الغضا قلبي وبان فريقُ
٤
لحاجة محزون يظلُّ وقلبهُرهينٌ ببضَّات الحِجال صديقُ
٥
تَحَمَّلنَ إن هَبَّت لَهُنّ عَشَيَّةًجَنُوبٌ وإن لاحت لهن بروقُ
٦
كأَنَّ فُضُولَ الرَّقم حين جَعَلنَهاغُديّاً على أُدمِ الجمال عُذُوقُ
٧
وفيهن من بُختِ النِّسَاءِ رِبَحلَةٌتَكَادُ على غُرِّ السحابِ تَرُوقُ
٨
هِجانٌ فأمَّا الدِّعصُ من أُخرَياتهافوعثٌ وأمَّا خصرُها فَدقيقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى بن طالب الحنفي

شيخ من أهل اليمامة، يقرئ الناس فيها ويتاجر، عُرف بكرمه حين أجدبت الأرض فنزلت قبائل البادية بقرقرى، فوزّع عليهم غلّته. سافر إلى مكة مع والي اليمامة، ثم عاد مثقلًا بالديون بعد أن مطل الوالي بماله، فهرب نحو خراسان. وفي طريقه مرّ ببغداد، ثم بلغ الريّ حيث كتب قصيدة يتشوّق فيها إلى الخزامى وقرقرى، فبلغت أبياتُه الرشيدَ بعد أن غنّاها إسحاق النديم، فأمر بإعادته وقضاء دينه، لكن الرد جاء بأنه مات قبل ذلك بشهر.

قصائد أخرى لـيحيى بن طالب الحنفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة