الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يهيجُ عَلَيَّ الشوقَ مَن كان مُصعِداً

يحيى بن طالب الحنفيعصر بين الدولتين · ٨ قصيدة
٥ قراءة
١
يهيجُ عَلَيَّ الشوقَ مَن كان مُصعِداًويرتاعُ قلبي أن تَهُبَّ جَنُوبُ
٢
فيا ربّ سَلِّ الهمَّ عنِّي فإنَّنِيمع الهمّ محزونُ الفُؤادِ غريبُ
٣
ولستُ أرى عيشاً يطيبُ مع النوىولكنَّه بالعِرض كانَ يَطِيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى بن طالب الحنفي

شيخ من أهل اليمامة، يقرئ الناس فيها ويتاجر، عُرف بكرمه حين أجدبت الأرض فنزلت قبائل البادية بقرقرى، فوزّع عليهم غلّته. سافر إلى مكة مع والي اليمامة، ثم عاد مثقلًا بالديون بعد أن مطل الوالي بماله، فهرب نحو خراسان. وفي طريقه مرّ ببغداد، ثم بلغ الريّ حيث كتب قصيدة يتشوّق فيها إلى الخزامى وقرقرى، فبلغت أبياتُه الرشيدَ بعد أن غنّاها إسحاق النديم، فأمر بإعادته وقضاء دينه، لكن الرد جاء بأنه مات قبل ذلك بشهر.

قصائد أخرى لـيحيى بن طالب الحنفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة