الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أدام اللَه أيام السرور

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أدام اللَه أيام السروربزينة محمل بادي الستور
٢
عليه حُلّة صفراء فاقتتسرّ الناظرين من الحرير
٣
يسير بموكب قد رقّ فيهيُذكّرني به يوم الطهور
٤
إذا ما سار يوماً بالتهانيتُدقّ له البشائر في المسير
٥
وتُبدي الشوق زينته سروراًليُبدي إلهنا شرح الصدور
٦
أعاد اللَه ذلك كل عاممع السرّاء في طول الدهور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة