الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لى الربيع أرى الأهواء تلويني

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
إلى الربيع أرى الأهواء تلوينيلما بدا زهره في حُسن تلوين
٢
وماس في ذهبيّ الزّهر ذا صلفبين الرياض غُصينين اللّباسين
٣
كأنه وهو بالكتّان مختلطيهود بين نصارى في شعانين
٤
وعطّر الأرض نشر الفول حين سرتنسيمه سحراً منه لتُحييني
٥
كأن زهرته أمّ الخلول إذافلقتها فوق نعناع بصحنون
٦
وكاد يشبه تاج القمح باميةلولا شعور كأعراف البراذين
٧
وأشبهت زهرة الكركيش نرجسةأو ما تقرطم من زهرات نسرين
٨
وانظر إلى زهر البرسيم كيف حكىأبيض التوت في أطراف مرسين
٩
كأنه اُكَرٌ من لؤلؤ نظمتعلى زمرد أغصان ملاييهن
١٠
وحبّذا قصب الخشخاش حاملةبديع زهر تبدّى في تلاوين
١١
تحكي منافح زجاج يضوع بهامصبغات حِقاق أو قنانين
١٢
والأرض حين زهت وازّينت طفقتبكل زوج بهيج الحسن تُغريني
١٣
وانظر إلى الماء وسط البحر كيف غدايسعى بلا قدم سبحاً على الطين
١٤
مُسلسلاً قد جرى يا صاح مُنطلقاًفاعجب لمَن جمع الضدين في حين
١٥
ترى الغصون عليه ذاك مُنحنياًوذاك من جنّة ناداه حنّيني
١٦
توحّل الناس في خدّيه حين بدانبات عارضه بالحُسن يسبيني
١٧
وقد بكى فجرت كالسيل أعينهإذ حشّش الخدّ من نبت الرياحين
١٨
لأنه صائر شوكاً يقول لمنيجني أزاهره بين الافانين
١٩
يا جاني الزهر إن لاحت ملاحتهلا تتركني لشوك فيّ واجنيني
٢٠
طارت عليه أوازير العراق وقدتصفصفت شبه مشكال البنانين
٢١
تقول هذي لهذا وهي طائرةقاق وصلنا لهذا البحر قاقين
٢٢
وكم قناة حداها الأرض لو نطقتقالت لها يا قناة الماء قنيني
٢٣
إذا تكاسل مَن يُقبي قناطرهانادته يا وَد خرا بالحبل قبيني
٢٤
رح لأذبحنك بح قلت لهاالماء ما فيه شيء ووّا فنحّيني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة