الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدر المسرّة قد حوى تكميلا

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
بدر المسرّة قد حوى تكميلاواللَه فضلاً بلّغ المأمولا
٢
والقلب أضحى بالسرور مُشَبّبالمّا تبدّى بالهنا موصولا
٣
وسرت دواعي البسط تنشر طيّهفرحاً بوقت قد سما تفضيلا
٤
في منزل تمّت أهلّةُ حُسنهنزل السرور به وطاب نزيلا
٥
حيث اتّجهت به رأيت مسرّةلم يبغ مَن قد حلّه تحويلا
٦
فيه الأحبة بالسرور تجمّعوالا زال بالهنا مشمولا
٧
وافوا يهنّنونا بمولود سماقمر السماء وفاقه تبجيلا
٨
شمس المنى قمر الهنا مَن قد غدانجم الردى بظهوره مأفولا
٩
اللَه يحفظه ويحفظ أهلهويقرّ أعينهم بذاك طويلا
١٠
ويريهم برضاعه وفطامهوطهوره وزواجه المأمولا
١١
وحزينكم يا ناس يوم ولادتيما زغرط النسوان فيه قليلا
١٢
وتزلّبوا وتعسّلوا تفسيرهأكلوا زلابية كذا عسلولا
١٣
وسقتني أمي في رضاعي بزّهاوأكلت إذ طلع السنين بليلا
١٤
وعرفت حين كبرت أن ابي أبيوأنا ابن أمي بكرة وأصيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة