الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا مَن طاب في نظمي ونثري

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أيا مَن طاب في نظمي ونثريله بين الورى مدحي وشكري
٢
ويا مَن فاق في شرف وسعدسَناً وبَهاً على شمس وبدر
٣
ويا براً غدا في الجود بحراًرعاك اللَه من بَرٍّ وبحر
٤
ويا مَن ساد في وصف وفي اسمفذاك وذاك أحمدُ حال ذكر
٥
تدوم لكل عيد بعد عيدترى السراء في فطر ونَحر
٦
لقد خصّصتني بعُموم جودأثار دُعاي في طيّ ونشر
٧
وقد أحسنت بدءاً ثم عوداًبما أوليت من برٍّ وبُرِّ
٨
لك الرحمن أدعو ثم أدعومع الإخلاص في سرٍّ وجهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة