الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَطّن بشُكرك ما أوليت من نعَم

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَطّن بشُكرك ما أوليت من نعَمولا تنفّره بالكفران ينقصم
٢
ما اعتدت يطلبه منك اللسانفلاتُعودنه بغير الصدق يستقم
٣
لا تنظرنّ إلى مَن من قال مُحتقراًوانظُر سلمت إلى ما قال من حِكَم
٤
فالمرء في الناس مخبوّ ومستترتحت اللسان إذا لم يُبلَ بالكَلم
٥
ومَن حلا كَلما لسانه كَثُرتإخوانه وسما فيهم بذا وسُمي
٦
يا جامع المال بُخلاً ذُب ومُت أسفاًلِوَارث ما ترى أو حادث عَمم
٧
لا راحة لسحود في معيشتهوليس يظفر ذو بغي بمُغتَنَم
٨
إياك والكبر إذ أهلوه قد حُرمواحُسن الثنا وقد باؤوا بخزيهم
٩
شاور سواك تُصب في كل حادثةولا تُمَار مُحبّاً تُرمَ بالسّأم
١٠
مَن أكثر المدح في الناس استُخفّ بهوليس يسلم من آفات حقدهم
١١
ما أضمر المرء يبدو من شمائلهقولاً وفعلاً وأمسى غيرُ مكتتم
١٢
تصدقنّ إذن لَعَلقت مُتّهجراًمع الإله تَنَل من فضله الرِزّم
١٣
اللَه يرحم نفساً قدرها عرفتلم تَعدُ عن طورها والكبرَ لم تَرُم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة