الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدور الحُسن تغرُب في القبور

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
بدور الحُسن تغرُب في القبورونار الحزن تُشرق في الصدور
٢
وصفو العيش كدّره زمانوعوّضني اكتئابي عن سرور
٣
ونور الكون من حُزني ظلاميغيّبه بدر أفراحي المُنير
٤
لقد أمسى التراب له وساداًوذا من بَعد توسيد الحرير
٥
له أبلى الثرى قدّاً وسيماًوشتّت بالبلى شَملَ السرور
٦
وأفرده القضاء عن الأهاليوأسكنه قبوراً بعد دور
٧
ولكن قد دنا من عفو ربّعفو راحم بَرّ غفور
٨
سيُنزله برحمته جناناًويُسكنه بها أعلى قصور
٩
ويُبدله من الأهلين خيراًويُؤنسه بولدان وحُور
١٠
فيا دمعي بعيني كُن مُعينيويا صبري على ذا كُن نصيري
١١
عسى بالدمع تُطفا نار حُزنوألقى العون من قلبي الصبور
١٢
أعان اله أهليه بصبروأكرمهم بتعظيم الأجور
١٣
كذلك مَن حوته الدار ممنيلوذ به صغيراً مع كبير
١٤
ومَن يجمعهنّ من بعد هذابدار الخُلد في يوم النشور
١٥
وآمنهم من الأهوال فيهبجاه المصطفى الهادي البشير
١٦
رسول اللَه خير الخلق مَن قدأتانا بالكتاب المُستنير
١٧
عليه اللَه صلى كل وقتوسلّم في الأصائل والبكور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة