الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما لي وللربع أبكيه وللطللوالوصف للبيد والحرباء والورل
٢
والراح ما الراحُ من همي ولا أربيولا على ناقةٍ أبكى ولا جملِ
٣
ولا أقرضُ شعري مادحاً ملكاًوليسَ ذلك من همي ولا أملي
٤
ولا أطباني إلى الدنيا وزخرفهاغيدٌ يصدن الورى بالأعين النجلِ
٥
إن الزمان عداني عن زيارتهاوعن تباع الصبا واللهو والغزل
٦
ووخط شيبٍ على رأسي فأبعدنيعن الفتاة وأدناني من الأجل
٧
فبكى الشباب لضحك الشيب منتحباًوقهقه الشيب عن أنيابه العصلِ
٨
وقد قلت إذ بكرت حوراء تعذلنيعلى الصبا قدك يا حوراءُ من عذلٍ
٩
عاج الردى إن عجت المطى علىرسمٍ أسائلُ عن ه وعن مللِ
١٠
آليت حلفةَ غير ذي دخلألا أعود إلى الصهباء والهزلِ
١١
وفي اليمين إذا أرسلتها قسماًإطعامُ ذي فاقةِ من أوسطِ الأكل
١٢
تعدهم واحداً عن واحدٍ كملاحتى تتم عداد العاشر الكمل
١٣
تعمهم بغداء ثم تتبعهممن بعده بعشاءٍ آخر الأصل
١٤
وإن أردت فنصف الصاع تدفعهبرا لكل فقير مرمل وكل
١٥
وإن دفعت شعيراً كان أو ذرةًفدرهم ربعاً في قيمة البدل
١٦
أو قيمة البر مما شئت تدفعهمن الحبوب بلا حيفٍ ولا ميل
١٧
هذا لمن أرسل الأيمان متصلاًأو صوم يومٍ إلى يومين متصل
١٨
ومن تألى على حقٍّ ليقطعهبالله عمداً بلا وهم ولا زلل
١٩
أو إنه مشركٌ أو عابدٌ وثناأو عاهد الله أو أصغى إلى الجهلِ
٢٠
أو لا عفا الله عنه أو نوى قسماًأو أنه كافرٌ بالكتب والرسل
٢١
فكلما أوعد الله العذاب بهمن يواقعه من سائرِ الملل
٢٢
ففيه كفارة التغليظ تلزمهمخيراً أيهما شاء فليقل
٢٣
صيام شهرين أو اطعام مثلهماأو عتق عبد سليمٍ غير ذي شلل
٢٤
إلا الظهار فما فيه له خيرٌويجعل الصوم قبل الحنث في مهل
٢٥
أو بعده أي هذا شاءه حسنٌإلا الظهار فقبل الحنث في الأجل
٢٦
وما الرضيع بمغنٍ حين يطعمهحتى يكون فطيماً كامل الأكل
٢٧
وفي الكسا فخمار للمرأة إذاأردت أو مشوذٌ في كسوة الرجلِ
٢٨
وعتقُ أعود عين في الظهار فقدأجيز والعبدُ ذي الأشراك والدغل
٢٩
واللعن مختلفٌ فيه وأكثرهمبفتى بصوم يمين مرسلٍ فسل
٣٠
والمقت والقبح تغليظ وبعدهماما الخزي والغضب المقرون بالبهل
٣١
والعهد بالله مهما كان من عددٍفي كلّ عهدٍ يمين يا أخا ثعل
٣٢
هذا وبعضٌ يرى الأيمان مرسلةًسوى العهودِ بمولى الفضل والفصلِ
٣٣
فاحفظ عهودك واصدق إن حلفت بهالا تحلفن بغير الواحد الأزلِ
٣٤
وبرمةُ الدين إن آلى بها رجلٌلا شيءَ والمصطفى والكتب والرسلِ
٣٥
ما لم نكن نيةٌ يعنى بها فسماًما لله عند صغير الأمرِ والجللِ
٣٦
وفي القرآن يمينٌ إن نوى قسماًعقد الأليه من أيمان مبتهل
٣٧
وحاش ربي وأيم الله ما طلبيهذا معاذ إلهي لا ولا أملِ
٣٨
في كل هذا يمين حين يعقدهاحقاً ولا يدفعن الحقَّ بالعللِ
٣٩
وقولُ زيدٍ لقد أقسمتُ مجتهداًعليه فيه بمينٌ غيرُ ذي دخلِ
٤٠
وقول عمرٍ وعليه قد حلفت فماأراه شيئاً فكن ذا خبرةٍ وسل
٤١
وإن حلفت على عبد لتضر بهأو لحم شاة فلم تأكل ولم تصل
٤٢
إلى يمينك إلا بعد موتهماحنثت فاعلم وكن من ذا على وجل
٤٣
وإن حلفت لقد صليت هاجرةًوكنت صليتها نقضاً على عجل
٤٤
أو قدمت إليه درهماً كملاوكان زيفاً عراك الحنثُ بالبدل
٤٥
كذاك إن قلت قد زوجت غانيةًوكان تزويجها يوماً على الجهل
٤٦
وكل حلفٍ إذا استثنيت منهدمٌغير الطلاق وغير العتقِ للخول
٤٧
أو النكاح وما ظاهرت من قسمٍفهذه أربعٌ تمت بلا خلل
٤٨
قال الربيع إذا استثنى ونيتههدم اليمين بقولٍ منه متصلِ
٤٩
وليس بحنث من آلي على تفرٍألا يكلمهم في السهل والجبل
٥٠
وكان كلم بعضاً أو يعمهمكلامه إن يكن أوما إلى الجمل
٥١
وإن يكن قال عمرٌ ولا أكلمهأو عامرٌ أو أبا عمرو بمعتزل
٥٢
فأيما منهم يوماً يكلمهفالحنث يدركه في كل مرتحل
٥٣
وكلما أمكن الإنسان يفعلهفالحنث فيه بعيد الفعلِ والعملِ
٥٤
وكلما فاته فالحنث يدركهكذبح شاةٍ لدى أيامها الأولِ
٥٥
وإن حلفت على مالٍ تحددهفزال من رجلٍ يوماً إلى رجل
٥٦
فدعه متنزهاً عن أكله حرجاًوإن يكن مرسلاً في أكله فكل
٥٧
وذو اليمين له في الحلف نيتهما لم يكن عند سلطانٍ أخي جدل
٥٨
وإن حلفت على نعلٍ لتلبسهافليس في لبسها قولٌ لذي دخل
٥٩
فما عليك ولو قطعت أكثرهاإلا إذا أصلحت نعلاً لمنتعل
٦٠
ومن هوى وسط بيتٍ من على شرفٍفلا يمين ولا هذا بمندحل
٦١
وإن على بلد أقسمت مجتهداًلتسرين إليه سير منتقل
٦٢
فإن خرجت فقد أبررت حين لهقصدت سيراً ولو أتاه لم يصل
٦٣
والعبد كفارة الأيمان تلحقهبإذن سيده والدهرُ ذو خطل
٦٤
فإن قضاها بلا إذن لسيدهأجزاه إن عاد حراً غير معتقل
٦٥
وإن قضى حنثه من مال سيدهبغير إذن فما أولاه بالبدل
٦٦
ومن عن الشرب آلى للسوبق فلميشربه في نهلٍ ولا علل
٦٧
آليت مصطبحاً منه ومغتبقاوشربت صفو الراح والعلل
٦٨
فالحنث يدركه في أكله وكذاالأرز أيضاً لما فيه من البلل
٦٩
حتى يريد بذاك الرب نيتهقصداً إليه يشرب منه لا أكل
٧٠
وإن تأليت ما الرمان فاكهةًحنثت إذ هو منها غير منفصل
٧١
ومن عن التمر آلى جملةَ فلهأن يأكل الخل مع ما كان من عسل
٧٢
وقيل في رجلٍ أعلمته خبراًفقال ما علمه عندي ولا فبلى
٧٣
فليس يحنث حتى يخبره بهعدلان فافهم سبيل الحق وامتثل
٧٤
ومن تألى على شاةٍ فميزهاأو نخلةٍ حدها من سائر الدقل
٧٥
فقال لا آكلن من لحمها أبداًشيئاً ولا من جناها حنت الإبل
٧٦
ولا يذق لبنا منها ولا تمراًولا الذي جاءه منها على البدل
٧٧
وأكل اثمانها حل لبائعهابالجب إن نفقت والحلى والحلل
٧٨
وقيل في رجلٍ آلى على رجلٍلا يمسين لديه غير مرتحل
٧٩
فراح من عنده قبل الأموال فلميحنث ويحنث إن أمسى إلى الطفل
٨٠
وحالفٌ قسماً من مال زوجتهلا يأكل الدهر شيئاً آخر الطول
٨١
فإن ترشف ماءً من ركيتهافالحنث يدركه والدهر ذو خبل
٨٢
كذاك إن أغبقته در ناقتهاأيضاً وما كان من سمنٍ ومن رسلِ
٨٣
والملحُ غير طعامٍ واللبان إذاحلفت فافهم فما لله من مثل
٨٤
أو قال لا يدخلن صوف ولا شعربيتي من الضأن والمعزاء والوعل
٨٥
فالصوف والشعر حرمنا دخولهماولم نحرم دخول الشاة والحمل
٨٦
وفي السلام إذا أبلغته رجلاعلى لسان منك في أكرم الرسل
٨٧
أو كنت تخطب قوماً فاعتمدت لهقصداً بقول وتسليم بلا وهل
٨٨
أو جاءه منك طرسٌ فاقتراه لهسواهُ أو قراهُ من غير مفتعل
٨٩
والغمز والرمز والإيماء فاستمعيحل وغير كلامٍ فاقللي عذلي
٩٠
وكل ما قاله أو في به قسماًذعتقاً وصوماً وما سماه من عملٍ
٩١
ومن يحل حراماً في أليتهومن يحرم حلالاً غير مبتهل
٩٢
فكل ذاك سواءٌ وهو عندهمكفارةق ليمين مرسل همل
٩٣
عتقٌ وغلا فإطعام لأربعةٍوستةٍ فقراء من ذوي الهزل
٩٤
أو كسوةٌ أو صيامُ قال بعضهمصيام يومين مع يومٍ بلا نثل
٩٥
فإن مضى أجل الإيلاء فارقهاإن لم يكن فاء قبل الوقت في الأجلِ
٩٦
وبعضهم قال في حل الحرام لهصيامُ شهرين بالإخباتِ والوجلِ
٩٧
وكل مؤلٍ بحجِّ فهوَ يلزمهإن كان ينجو من الإعدام والخبل
٩٨
وللعديم فشهران يصومهماعن كل حجٍ يسميه إلى أجل
٩٩
والمشي فيه إذا آلى به رجليوماً أحجُّ أمراً معه على الإبل
١٠٠
أو حج عامين أو أن قال مشربهيكون من بيته في العل والنهل
١٠١
فبدنة يغن عنه هديها كعلامن بين شاةٍ إلى ثورٍ إلى جمل
١٠٢
وحالةٌ إن تكن أودى بحالهاعلى الولاية لم ينقض ولم يزل
١٠٣
وفي الصبى إذا ما الحنث أدركهبعد البلوغ اختلافٌ من أولى الجدلِ
١٠٤
بعض رآه أو بعض لم ير قسماًعلى الصبى ولا شيئاً من العقل
١٠٥
ومن عن البسر آلى والحليب لهأن يأكل السمن والأرطابَ في الأكلِ
١٠٦
ومن عن السمن آلى لم يذق لبناًلأنه غير خالٍ منه في العملِ
١٠٧
وقال بعضٌ فإن الزبد معتزلٌباسم عن السمن ناءٍ غير متصلِ
١٠٨
والشحم كله إذا ما اللحم فارقهوإن حلفت عن الشحمان فاعتزل
١٠٩
أكل اللحوم وبعضٌ قال يأكلهاوذاك من رأينا في أكلها فكلِ
١١٠
ومن تصدق لم يذكر بها أحداًٍكان السبيل له من أوضحِ السبلِ
١١١
بعضٌ رآها لأهل الفقر واجبةًوقال بعضٌ يمين أن تكون ملِ
١١٢
وقال بعضهم لا شيء يوجبهحتى يسمى أهل الفقر والهزل
١١٣
وإن تصدق للشيطان لم أرهُشيئاً وفي الجن عشرُ المالِ والخولِ
١١٤
وللغنى ومن لم تحص كثرتهتفريق عشرٍ على من كان ذا عيلِ
١١٥
وقيمة المالِ بعد الدين يحسبهاما كان من عاجلٍ أن آجلٍ مهلِ
١١٦
وقال بعضٌ بلا دينٍ تقومهيوم استحق عليه الحنث بالوهلِ
١١٧
ورأى بعضهم إهدار عاجلهوترك ما كد من أثوابه السملِ
١١٨
ومن تصدق من ثلث إلى عشرٍفجائزٌ كل ما سمى من النفل
١١٩
وما عدا التلث مردود إلى عشرٍفافهم ودع عنك في ذا كثرة النضل
١٢٠
ويوم يحنث يعطى عشر قيمتهإن كان ذا غنمٍ أو كالن ذا إبلِ
١٢١
وما على معدم شيء فيلزمهومن تصدق بالأموال في السبلِ
١٢٢
فالعشر فيها ومن كانت أليتهعن أكل حبٍّ وعن قومٍ وعن يصل
١٢٣
فصارَ زرعاً فما في اكله حرجٌبعد الحصاد وبعد البيع والسبلِ
١٢٤
وإن شربت شعيراً فيه مختلطٌبرٌّ وباباً شيءٌ من النصل
١٢٥
وكنت عن ذاك حلافاً فلا حنثٌحتى تريد به قصداً إلى أملِ
١٢٦
وقيل في رجلِ آلى لزوجتهإلا تزوج أخرى غيرها قبل
١٢٧
بملك أخرى فإن الحنث يدركهولو يهوديةً كانت من الغرل
١٢٨
فإن تكن أمةً فالقولُ مختلفٌفيها بحنثٍ وغير الحنث للرجل
١٢٩
وما الصبية يوماً إن تزوجهابحانثٍ لا ولا في ذاك بالمذلِ
١٣٠
وأمرها واقفٌ حتى إذا بلغتكان الخيارُ إليها غير منتحلِ
١٣١
ومن يقل إبنه هدى فيلزمهعتقٌ وبدنةٌ شاةٍ كانت أو جملٍ
١٣٢
وليهد إن قال هدىٌ بعضُ أعبدهأو دارهُ بدناً موارةُ الكفلِ
١٣٣
كذاك أيضاً إذا ما قال في ولدٍبحيرةٌ هو فافهم فهم مرتجلِ
١٣٤
ولا يمين على من قال زانيةٌأمي ولا أنا نغلٌ كان من حبل
١٣٥
أو لا يشارك عمراً ثم مات أخٌتوارثاهُ فلم يحنث ولم يولِ
١٣٦
وإن يكن راضياً من بعد شركتهفإنه حانثٌ إن كان لم يزلِ
١٣٧
ومن مشى فوقَ بيتٍ فهو داخلهُحقاً ولا تدفعن الحق بالحيل
١٣٨
وفي الجوار اختلافٌ قال بعضهمحد الجوار اقتباس النار بالشعل
١٣٩
أو أربعون ذراعاً من مغازلهممصطكة بعمار الدر والكلل
١٤٠
أو أربعون مشيداً من مجادلهمموصولة بوميضٍ البيض والأسل
١٤١
يا مائلَ الراس إن الحق منبلجٌوالليلُ منفرجُ الظلماء فاعتدلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النضر العماني

من بني النظر، ويُكتب اسمه في بعض المواضع بالنضر، عالم إباضي جمع بين التاريخ والأدب، وكان موطنه سمائل في عُمان. له مؤلفات في السير والتقليد وجمع الحديث، وديوان شعر، ووصفه من ترجم له بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء. لقي حتفه على يد خردلة الجبار الذي أحرق كتبه، فلم يبق منها إلا ما كان قد نسخ في حياته.

قصائد أخرى لـابن النضر العماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة