الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حبيبةَ القلبِ كم حالمتُ في لَهفٍ

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
٣ قراءة
١
حبيبةَ القلبِ كم حالمتُ في لَهفٍعداي فيك وكم عاديت أحلامي
٢
أليمُ بُعدِكِ هاجتني لواعِجُهوشوقُ قُربِكِ ضاعت فيه أيَّامي
٣
رَمَت حشاي سهامٌ منكِ فاخترقتصميمَ قلبي وأدمت دمعيَ الهامي
٤
يا من تصول سيوفٌ من لواحِظِهاتذودُ عن مُسفِرٍ منها وبسام
٥
أودعتُ في الصُّبحِ نومي عند ناظِرِهاوعدتُ أشكو لليلي نارَ آلامي
٦
أسامِرُ النَّجمَ طولَ الليلِ من شَغَفٍيا ليلُ بَلِّغ سهادي فيك لُوَّامي
٧
أفدي التي كنتُ عنها كاتماً شجنيوالدمعُ أكبر واشٍ بي ونَمَّامِ
٨
شهمٌ رمتهُ بقلبي نظرةٌ تركَتفي مهجتي لوعةً يا قسوةَ الرامي
٩
قد حالف السُّهدُ جفني فانضنى جسديمن فرطِ ما أسرفت في الوجد أوهامي
١٠
ما زال يسبقني في قربها أمليحتّى حدت بي لوادي اليأس أحلامي
١١
وأصبح الجسم طيفاً لا تفارِقُهيدُ النحُولِ وقلبي جُرحُه دامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة