١
ما بالُ عيني لم تغمض ولم تنَمِسيولُ أدمعِها ممزوجةٌ بدَمِ
٢
يا غادة ملكت قلبي محاسِنُهافبَات من وجده في روعةِ الالمِ
٣
رُدِّي عليَّ ليالي التي سلفتلم أنسها لا وما بالعهدِ من قدمِ
٤
كم باتَ بارقُ ذاك الثغر يَبسِمُ ليمذ جئتُ أسعى على العينينِ والقَدَمِ
٥
يا رشفةً هي راحي في الغرام بهايُهدى الدواءُ لقلبي من لماك فمي
٦
ويا جمالا يُواسيني بطلعتهِباللَه مرحمةً يا ربةَ النعمِ
٧
ويا جبيناً ضياءُ الصُّبح لاح بهِفاشرَقَ الوجه منهُ في دُجى الظُّلَمِ
٨
يا ربةَ الحسنِ جودي بالوفاء علىمَن قد يرى يقظاتِ العين كالحُلُمِ
٩
أين العهودُ اللواتي علَّلَت أمليوخلَّفتني أليفَ السُّهدِ والسَّقَمِ
١٠
ما سالمتنا الليالي في محبَّتناحتَّى ذكرتُ هوى أيامنا القُدُمِ
١١
يا لائي لا تلمني قبلَ تجربةٍذُقِ الهوى فإن اسطَعتَ الملامَ لُمِ
١٢
لما خَلَونا وقد رابَت ظاهِرُناوفي بواطِننا بُعدٌ عن التُّهَمِ
١٣
وبيننا عِفَّةٌ باتَت تُراقِبناوالطُّهرِ ما بينَ هيَّابٍ ومبتسمِ
١٤
ترنو إليَّ بعينِ الظبي واجفةًوتقطف اللؤلؤَ السَّيالَ بالعَنم
١٥
ودَّعتها ودموعي جفَّ مورِدُهافقبلتني ببسَّامٍ فماً لفَمِ
١٦
فَذُقتُ ماءَ حياةٍ من مُقبلِهاأحلى من الشهدِ أحياني من العَدَم
١٧
قالت تذكَّر عهودي وانتظر فَرَجاًأجبتها رَغمَ خَفَّاقٍ ومنسجِمِ
١٨
دَينٌ عليكِ سأحيا إن وفيتِ بهِوإن بخلتِ تقاضينا إلى حَكَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.