الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَلَو رَأى المَلِكُ الضِّليلُ مَا فَعَلَت

محمد بن علي الهوزاليالمغرب والأندلس · ١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
فَلَو رَأى المَلِكُ الضِّليلُ مَا فَعَلَتبِعَسكَرِ الشِّعرِ لم يرفَع لَهُ عَلَما
٢
ولَو رَأى فِي قُيُودِ العِزِّ راسِفَةًسُوقُ البَدَائِع لم يَفعَر لهنَّ فَمَا
٣
وَلَو رَأى مَا دَهَى رَبع البيَانِ لَمَاأجرَى بِسِقطِ اللِّوى دَمعاً وَلاَ سَجَمَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الهوزالي

عُرف بـ«النابغة الهوزالي»، ولُقّب في زمانه بـ«شاعر الدولة» لصلته الوثيقة ببلاط السلطان أحمد المنصور السعدي، حيث كان من جلسائه وخصّه بقصائد في مدحه. ينحدر من قبيلة هوزالة السوسية، ورأت ولادته في دوّار القصبة بجماعة تتاوت قرب تارودانت. ورغم حضوره اللافت في العصر السعدي، ظلّت تفاصيل حياته غامضة، حتى وفاته بمراكش في شعبان سنة 1012 هـ.

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الهوزالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة