الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَحيٌ سَما بِجَمالِهِ التَيّاهِ

فؤاد بليبلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٥٠ قصيدة
٦ قراءة
١
وَحيٌ سَما بِجَمالِهِ التَيّاهِبِمَثيلِهِ الأَدَبُ الرَفيعُ يُباهي
٢
بَلَغَ الكَمالَ فَكُلُّ سِفرٍ دونَهُصِفرٌ مِنَ الإِبداعِ أَجوَفُ واهِ
٣
أَرسَلتَهُ أَزهى وَأَبلَغَ حُجَّةًمِن أَن يُقالَ بِهِ بَليغٌ زاهِ
٤
وَحيُ الرِسالَةِ أَو رَسائِلُ مُلهَمٍما هَذِهِ الدُرَرُ الرَوائِعُ ما هِي
٥
تَتَدافَعُ الآراءُ فيهِ سَديدَةًكَتَدافُعِ الدَأماءِ بِالأَمواهِ
٦
مَجهودُ أَعوامٍ ثَمانِيَةٍ خَلَتأَجلِل بِرَوعَتِهِ عَنِ الأَشباهِ
٧
ضاهَيتَ نَفسَكَ إِذا بَحَثتَ فَلَم تَجِدمِن مُشبِهٍ لَكَ في البَيانِ مُضاهِ
٨
هَذا كِتابُكَ كَم أَثارَ تَعَجُّبيوَاِستَلَّ مِنّي الآهَ تِلوَ الآهِ
٩
وَلَقَد عَفَفتَ عَنِ الصَغائِرِ مُعرِضاًلَكَ مِن نُهاكَ عَنِ الصَغائِرِ ناهِ
١٠
وَبَدَوتَ بَينَ سُطورِهِ مُتَرَسِّلاًيَقِظاً عَلى الفُصحى وَغَيرُكَ لاهِ
١١
لُغَةٌ وَسِعتَ كُنوزَها وَلَطالَماأَنَقَذتَها مِن كُلِّ خَطبٍ داهِ
١٢
ضَمَّنتَ سفرَكَ مِن بَدائِعِ سِحرِهاما يوقِظُ الأَرواحَ وَهيَ سَواهِ
١٣
نَثرٌ بَليغٌ لَم يَشُبهُ تَكَلُّفٌجَزلُ العِبارَةِ عَبقَرِيُّ الجاهِ
١٤
وَأَخصُّ ما في النَثرِ لينُ قِيادِهِوَأَخَسُّهُ ما جاءَ بِالإِكراهِ
١٥
لا غَروَ إِن أَسَرَ القُلوبَ بِسِحرِهِوَجَرى اِسمُ صاحِبِهِ عَلى الأَفواهِ
١٦
فَبِمِثلِهِ أَدَباً رَفيعاً يُحتَذىجَمَعَ البَدائِعَ فَهيَ جدُّ بَواهِ
١٧
لَولا التُقى لَحَسِبتُ نَثرَكَ آيَةًقُدسِيَّةً مِن بَعضِ وَحي اللَهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد بليبل

شاعر لبناني قضى معظم سنواته في مصر، وارتبط اسمه بكوم حمادة التي وُلد فيها مطلع القرن العشرين. كتب قصائد تنبض بالحنين والوجدان، ومنها ما يحمل نبرة وطنية واضحة. رحل مبكرًا في أربعينيات القرن الماضي تاركًا ديوانًا شعريًا ما زال يتردد في الذاكرة.

قصائد أخرى لـفؤاد بليبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة