الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا الحُبُّ عادَ وَلا جَمالُكِ داما

فؤاد بليبلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٥٠ قصيدة
٦ قراءة
١
لا الحُبُّ عادَ وَلا جَمالُكِ دامافَعَلامَ أَشقى في هَواكِ عَلاما
٢
أَغرَيتِني بِالمالِ حَتّى خِلتنينِلتُ المَرامَ وَما قَضَيتُ مَراما
٣
خابَ الرَجاءُ فَيا لشقوَةِ شاعِرٍضَلَّ الحِسابَ وَأَخطَأَ الأَرقاما
٤
وَقَفَ الحَياةَ عَلى الدُمى مُتَجَرِّداًمِن قَلبِهِ وَتَعَشَّقَ الأَصناما
٥
وَمَضى يُخادِعُ نَفسَهُ في وَصلِهِمَن لا يُحِبُّ وَهَجرهِ الآراما
٦
أَغرَتكِ مِنهُ صَبوَةٌ كَذّابَةٌفَحَسِبتِهِ بِهَواكِ جُنَّ هُياما
٧
وَسَبَتكِ رِقَّتُهُ وَعَذبُ بَيانِهِفَظَنَنتِهِ أَرعى الأَنامِ ذِماما
٨
هَل كانَ حُبُّكِ غَيرَ طَيفٍ عابِرٍنادى الغُرورُ بِهِ فَزارَ لِماما
٩
حُلمٌ مِنَ الأَحلامِ مَرَّ بِخاطِرييَوماً وَأَجفَلَ مُعرِضاً أَعواما
١٠
حُلمٌ تَوَسَّمتُ المَسَرَّةَ وَالرِضافيهِ فَكانَ كَآبَةً وَخِصاما
١١
حُلمٌ رَجَوتُ بِهِ الشِفاءَ وَلَم أَكُنلِأَظُنَّ أَنَّ الداءَ كانَ عُقاما
١٢
حُلمٌ نَعَم حُلمٌ تَصَرَّمَ وَاِنقَضَتأَوهامُهُ ما أَكذَبَ الأَحلاما
١٣
أُغنِيَّةُ الحُبِّ الَّذي ألهَمتِنيأَسرارَهُ فَنَظَمتُها أَنغاما
١٤
ماتَت عَلى شَفَتَيَّ حَتّى أَصبَحَتأَنّاتِ حُزنٍ تَبعَثُ الآلاما
١٥
يا خَيبَةَ الآمالِ كَيفَ تَصَرَّمَتلَم تَشفِ جُرحاً أَو تَبُلَّ أُواما
١٦
خِلتُ السَعادَةَ في غِناكِ حَقيقَةًوَطَلَبتُها فَوَجَدتُها أَوهاما
١٧
وَالمالُ ساءَ المالُ كَم مِن شاعِرٍلَمَحَ الرَدى بِبَريقِهِ فَتَعامى
١٨
لَيسَ السَعادَةَ أَن تَعيشَ عَلى القِلىإِنَّ السَعادَةَ أَن تَموتَ غَراما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد بليبل

شاعر لبناني قضى معظم سنواته في مصر، وارتبط اسمه بكوم حمادة التي وُلد فيها مطلع القرن العشرين. كتب قصائد تنبض بالحنين والوجدان، ومنها ما يحمل نبرة وطنية واضحة. رحل مبكرًا في أربعينيات القرن الماضي تاركًا ديوانًا شعريًا ما زال يتردد في الذاكرة.

قصائد أخرى لـفؤاد بليبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة