الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَثَّلتُ في بالي هَواها البالي

فؤاد بليبلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٥٠ قصيدة
٧ قراءة
١
مَثَّلتُ في بالي هَواها الباليكَالحلمِ فوجِئَ ضَحوَةً بِزَوالِ
٢
قَصرٌ مِنَ الآلِ دَكَّ فُروعَهُصَحوُ الفُؤادِ وَخَيبَةُ الآمالِ
٣
دَرَسَت مَعالِمُهُ وَغاضَ مَعينُهُفَكَأَنَّهُ طَلَلٌ مِنَ الأَطلالِ
٤
أَقوَت جَوانِبُهُ وَكُنتُ أَظُنُّهُسَيَدومُ في حِرزٍ مِنَ الأَهوالِ
٥
فَإِذا بِهِ عَفّى القِلى آثارَهُوَأَثارَهُ مَلَلاً بِقَلبي الخالي
٦
أَهوى نَعَم أَهوى الجَمالَ وَإِنَّماأَهواهُ حَيّاً لا عَلى تِمثالِ
٧
أَهواهُ عَفّاً لا يُباعُ وَيُشتَرىعَذبَ الشَمائِلِ طاهِرَ الأَذيالِ
٨
وَأَحَبُّهُ في ناظِرَيَّ عفيفُهُوَبَعيدُهُ عَن ساقِطِ الأَميالِ
٩
ما قيمَةُ الحَسناءِ مِن رَجُلٍ إِلىرَجُلٍ وَمِن حالٍ إِلى أَحوالِ
١٠
بِئسَ الجَمالُ تَهَتُّكاً وَتَجَرُّداًمِن كُلِّ عاطِفَةٍ وَطيبِ شِمالِ
١١
وَمَغيظَةٍ أَنحَت عَلَيَّ بِلَومِهاقالَت أَسَأتَ إِلى الرُقِيِّ العالي
١٢
فَأَجَبتُها ساءَ الرُقِيُّ غِوايَةًوَفَسادَ أَخلاقٍ وَسوءَ خِلالِ
١٣
أَوَ كُلَّما ليمَ الفَتى لِنَقيصَةٍشَنعاءَ بَرَّرَها بِبَعضِ القالِ
١٤
لا تَحسَبَنَّ الكَلبَ رِئبالاً إِذاخُلِعَت عَلَيهِ كُنيَةُ الرِئبالِ
١٥
حاشا التَمَدُّنُ أَن يُبيحَ عَلى الهَوىعِرضَ الفَتاةِ وَغرَّةَ المِفضالِ
١٦
فَتَجَهَّمَت غَضباً وَقالَت لي وَقَدآلَت بِها الأَضغانُ كُلَّ مَآلِ
١٧
أَينَ القَديمُ وَأَينَ عَهدُكَ في الهَوىفَأَجَبتُها ما لِلقَديمِ وَما لي
١٨
إِنَّ الَّتي عَلِقَت دَمي وَعَلِقتُهارَدَّت عَلَيَّ أَوافِلَ الآمالِ
١٩
أَنسَتنِيَ الحُبَّ القَديمَ بِطُهرِهافَوَقَفتُ حالي لِلغَفافِ الحالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد بليبل

شاعر لبناني قضى معظم سنواته في مصر، وارتبط اسمه بكوم حمادة التي وُلد فيها مطلع القرن العشرين. كتب قصائد تنبض بالحنين والوجدان، ومنها ما يحمل نبرة وطنية واضحة. رحل مبكرًا في أربعينيات القرن الماضي تاركًا ديوانًا شعريًا ما زال يتردد في الذاكرة.

قصائد أخرى لـفؤاد بليبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة