الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لائمي في التنائي فرط بكاءأملامٌ على بكاء التنائي
٢
ليس لوم على بكا من تردىبثياب الفراق بعد اللقاء
٣
كيف اصبو إلى فتاة وسلمىمازجت داء حبها بدوائي
٤
فاشتقاق اسمها متى ما تسل مافهو سيلان مدمعي بدمائي
٥
أو سلوا بها اجعلنه وعنهالست أسلو ولو يطول رجائي
٦
كيف أسلو وكلما لارح برقخلته ميس غصنها في الرداء
٧
وإذا لاح كثيب لواءقلت ذا الردف أم كثيب اللواء
٨
وإذا ارتاع بالرمال ظباءخلت عينيها ركبت للظباء
٩
هي شمس لو لم تلذ لعينيوترى الشمس تارة في انمحاء
١٠
ان تبسمت يا غزالة صحوأو تنسّمت يا ماء منائي
١١
طبت نفسا إذ لاح برق الثناياأمنائي وفاح ريح الشذاء
١٢
يعبق المسك كلما ذكر اسميمنذ ناديتني ضحى بسماء
١٣
وإذا ما ناديت شخصا نداءفمرادي سلمى بذاك النداء
١٤
يطمع العاذلون هجري سلمىما بأحشائهم جوى أحشائي
١٥
فجميع الملاح تحت لواهاوجميع العشاق تحت لوائي
١٦
ما ثناني عنك الجفا فلماذاما ثنيت الجفا إذا عن جفائي
١٧
من جفائي والحزن بعد الثناءماء عيني كديمة وكفاء
١٨
بالعطا والسخاء ماء عيونيعم للخلق بالعطا والسخاء
١٩
لا بمن ولا اكثراث عطاءحبذا حبذا العطا من عطاء
٢٠
إن طلبت الخصال فيه تجدهافيه الأبوّة الأنبياء
٢١
لو بفضل تعطى لصاحب فضللاستحقيتها عن الفضلاء
٢٢
أو بعلم تعطى لصاحب علملاستتحقيتها عن العلماء
٢٣
أو بحلم تعطى لصاحب حلملاستحقيتها عن الحلماء
٢٤
أو ببذل تعطي لأيّ سخيّلاستحقيتها عن الأسخياء
٢٥
أو بتقوى تعطى لصاحب تقوىلاستحقيتها عن الأتقياء
٢٦
أو بعقل تعطى لأيّ ذكيّلاستحقيتها عن الأذكياء
٢٧
كيف لاهوّ في ابتدا حاز فضلالم يجزه في فضله ذو انتهاء
٢٨
أدرك العلم مشكلا وعويصافتجلّى عويصه من خفاء
٢٩
وتردّى بالحلم بعد ائتزارمن تقى الله حبذا من تقاء
٣٠
فترقّى إلى مقام التجلىفمقام البقاء بعد الفناء
٣١
بسط كف على الأنام سواءفي إياس وشدة ورخاء
٣٢
وذكاء في العقل ناهيك عقلاأعجز القائمين أهل الذكاء
٣٣
من نواه بالخير نال خيرأو بضر سقاه كاس الرداء
٣٤
فسعيد إذا دعاه يجبهوشقيّ مخالف للدعاء
٣٥
فسقى للسعيد أعذب كاسوسقى للشقي كاس الشقاء
٣٦
مرضت قبله بيوت المعاليفبناها فآدنت بشفاء
٣٧
قلت للمجد والعلى والندى ماء العيون الوكفاء والسحاء
٣٨
قال لي المجد ما أنا في البراياقبل مرأى الأمير الأمراء
٣٩
ثم مني ما زال يبني ارتقاءكل ما انهد من خراب بناء
٤٠
وأجاب العلى فقال جهاراما بهائي إلا هوى في هباء
٤١
قبل عيني فلم يزل بارتقاءيرقيني حتى استقام علائي
٤٢
وأجاب الندى فقال ذرونيقبل ماء العيون شد وكاء
٤٣
فمتى جاء حل ما كان منيمحكما بالعبيد بل والإماء
٤٤
بخيول جرد ونوق ومالعنه عبرت إذ يضيق ثنائي
٤٥
زينة الأكرمين في كل قطرتاجها عقدها محلّ اللواء
٤٦
ليتها في نزال غيث حماهازند نيران حرها في الوغاء
٤٧
صيتها نورها قرى الضيف منهاأنت قدما منها محلّ الثناء
٤٨
ضرّها نفعها وحامي حماهادافع الضر جالب النعماء
٤٩
حيدريّ إذا الأكارم عدواكنت منهم بيت القصد العلاء
٥٠
ألفت جيشه الطيور ضوارسيفه قاطع غير ذي اعتداء
٥١
آمر في أوامر الله ناهعن مناهيه أعدل الحكماء
٥٢
كم عيون سقى المريدين منهاأعجزت قبله ذرى الأولياء
٥٣
بل بحور سقى المريدين منهاحجبت دون الأولياء بارتواء
٥٤
كم عويصات حلّها مشكلاتأشكلت قبلهُ على البلغاء
٥٥
كم مساكين آلفت ويتامىقفر فقر فعمهم بالغناء
٥٦
كم دجا الجهل فاستنار بعلممن ضيا علمه حظى من ضياء
٥٧
كم قلوب عمّت وعمّت ضلالافهداها إلى صراط السواء
٥٨
كم له في المدح مجد تليدقصرت دونه يد الشعراء
٥٩
وإذا الناس في الأراءات ضلّواأرشد الناس مسرعا في الأراء
٦٠
وغذا في ألأواء جف كرامسح في الجود مدّة اللأواء
٦١
لاح منه على البصائر بدرأخجل الشمس بالبها في الثناء
٦٢
وهمت بالعلوم منه بحورلم تكدر لحاتها بالدلاء
٦٣
ثم سالت بالجود منه سيولٌتنعش المرملين بعد الشتاء
٦٤
ذاك الهدى للعمى ثم منهذا لشرب وذا غنى الفقراء
٦٥
بغيتي ليست المكارم إلايا أبا الفضل والعلا والوفاء
٦٦
لفظه والمعنى لها قد جعلتموالمراد المعنى من الأشياء
٦٧
يا بني الوحي والنبوّة يا منباسم ما العين قد سما في السماء
٦٨
يا حليف العلا نعم وأباهكرما يعتلي على الكرماء
٦٩
يا طويل العماد يا قطب يا منسخطه للأله مثل الرضاء
٧٠
يا كثير الرماد يا من تغطّىبالتقى فانمحى كثير الغطاء
٧١
أملي لابرحت في الدهر ركناللمعالي في عزة وهناء
٧٢
كابت الحاسدين عليك اعتزازيوابتهاجا نما بطول بقاء
٧٣
يا نصيري على الخطوب وغوثيمن ذنوبي لأرتجي برء داء
٧٤
قد تطفّلت بالمديح وحاشىبغيتي أن يخيب فيك رجائي
٧٥
ثم مني الصلاة تتلو سلامافي ابتداء على النبي وانتهاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الهيبة

ورث أحمد الهيبة عن أبيه الشيخ ماء العينين تنظيم الحركات الجهادية ومشيخة الطريقة الصوفية، فقيهٌ وشاعرٌ تصدّر لقيادة المقاومة في جنوب المغرب. بعد فرض الحماية الفرنسية، دخل مراكش وأعلن نفسه سلطانًا، فرفضت فرنسا الاعتراف به وأعلنت الحرب عليه. ظلّ الكرّ والفرّ بين قواته والجيش الفرنسي سنوات، من معركة سيدي بوعثمان إلى معارك وجان وتيزنيت وأكادير، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في كردوس.

قصائد أخرى لـأحمد الهيبة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة