١
كُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي القَومِ كَم بَينَنا وَبَينَ الشِتاءِ
٢
فَذَرَعتُ البِساطَ مِنّي إِلَيهِقُلتُ هذا المِقدارُ قَبلَ الغِناءِ
٣
فَإِذا ما عَزَمتَ أَن تَتَغَنّىآذَنَ الحَرُّ كُلُّهُ بِاِنقِضاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.