١
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِوَلا البَلاغَةُ في الإِكثارِ وَالخُطَبِ
٢
وَلا الشَجاعَةُ عَن جِسمٍ وَلا جَلَدٍوَلا الإِمارَةُ إِرثٌ عَن أَبٍ فَأَبِ
٣
لكِنَّها هِمَمٌ أَدَّت إِلى رِفَعٍوَكُلُّ ذلِكَ طَبعٌ غَيرُ مُكتَسَبِ
٤
فَرُبَّ ذي حَسَبٍ أَودَت صَنايِعُهُبِهِ وَقَد شَرَّفَت وَغداً بِلا حَسَبِ
٥
وَرُبَّ مَحمودِ فِعلٍ ما لَهُ حَسَبٌإِلّا صَنايِعُ جاءَتهُ مِن الأَدَبِ
٦
فَجَلَّلَتهُ بِعِزٍّ بَعدَ مَخمَلَةٍوَرَتَّبَتهُ مِنَ الإِفضالِ في الرُتَبِ
٧
لا تَعجَبَنَّ لِصَرفِ الدَهرِ كَيفَ أَتىفَكُلُّهُ عَجَبٌ يَأوي إِلى عَجَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.