الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جد السير بها فشط مزارهاونأت فأين من المحب ديارها
٢
كيف السبيل لمن تربع أهلهابيداء تعيي الناجيات قفارها
٣
فقف المطي على معاهدها التيكانت لغيرك لا يطيب قرارها
٤
وأنخ إذا آنست لمعة بارقٍبين الطلول فإنها آثارها
٥
يا دارها إن كان أنجد قومهافالأرض تحسد نجدا أغوارها
٦
رحلوا بها فالعين يوم تحملوابالدمع حيرى لا يقر قرارها
٧
فلأرمين لها الفجاج بحسرةيطوي الفيافي والربى تسيارها
٨
تجفو الموارد حيث لا ينفك عنسفن الفرنجة ماؤها وبحارها
٩
للَه عيسٌ يممت بأبي الوفاأرضاً يعود برفدها زوارها
١٠
أرض أضاء بها ضريحٌ شرفتبنبيه عدنانها ونزارها
١١
سارت به نحو الحجاز يقودهاشوقٌ يذيب به القلوب أوارها
١٢
وقضى بها تلك المشارع مصدراًمن حيث يحمد في السرى إصدارها
١٣
وإذا المطي حملن مثل أبي الوفاءعادت بنجح مرادها أسفارها
١٤
للَه ركبٌ كان بدر سراهمورواحلٌ بعلاه كان نفارها
١٥
يا ابن الكرام إذا المناقبل عددتفإلى أبيك قد انتهت أخيارها
١٦
وإذا انتميت إلى العلوم فأحمدشهد الأماثل أنه زخارها
١٧
وإذا نموك إلى الطريق فإنمابأبيك قبل تلألأت أنوارها
١٨
وعلى محجته سريت بهمةشماء يفتك بالضلال غرارها
١٩
وسلكت سنة أحمدٍ فتبينتلك من حقيقة دينه أسرارها
٢٠
تحيي شعائره بنفسٍ كلماعملت تجمل بالقبول شعارها
٢١
فاهنأ بحجك للتقى أديتهولك السلامة غردت أطيارها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة