الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وعدت يا طيف بالمزارأيظفر الجفن بالغرار
٢
وهل يطيب الكرى لجفنٍيبيت في ذمة الدراري
٣
ومفرق الجفن في شئونمنهلة بالأسى غزار
٤
خل الهوى والصبا ودعنيمن التصابي والادكار
٥
فإن لي بالهموم شغلاًعلى ذكر ليلى وعن نوار
٦
وارحمتا للكريم يشكونوائب العيش أم يداري
٧
إذا شكا فالشكاة عارٌعليه في شرعة الوقار
٨
وإن دعا الصبر لم يجبهوحوله جائعٌ وعاري
٩
فمن ذكورٍ ومن إناثٍومن صغارٍ ومن كبار
١٠
إذا استطاع الكبير منهمصبراً فلا صبر للصغار
١١
هذاك يشكو الطوى لأخرىألصقها البرد بالجدار
١٢
وصاحب البيت بين هذيوذاك في لوعةٍ ونار
١٣
يقول يا رب عيل صبريفهل درى ما لقيت جاري
١٤
هيهات هيهات فهو لاهٍبنعمة العيش واليسار
١٥
قصرٌ يشق السماء طولاًفخم الدعامات ذو منار
١٦
بدوره لا ترى سراراًإذا اختفى البدر بالسرار
١٧
تلألأ الكهرباء فيهتلألؤ الكنس الجواري
١٨
كأنه والظلام ساجٍمن حلوه آية النهار
١٩
ومركبٌ كالنسيم يجريعلى الثرى آمن العثار
٢٠
لا خيل تعدو به ولكنحييت يا دولة البخار
٢١
والمال يجنى إليه كيلاًفمن ضياعٍ ومن عقار
٢٢
والفلك مشحونةٌ إليهفي البر تجري وفي البحار
٢٣
يا جرانا لو رعيت فيناما أوجبت حرمة الجوار
٢٤
يا جرانا لو أملت إحدىأذنيك من ظاهر الستار
٢٥
سمعت خلف الستار صوتاًينبيك عن صبية صغار
٢٦
تشكو إليك الهار لماأمضها الجوع بالنهار
٢٧
ولو سألت الظلام عنهاتجيبك الأنجم السواري
٢٨
ولو ترى إذ ترى طعام العشاء تجري به الجواري
٢٩
من كل رومية كعابشفافة الثوب والإزار
٣٠
يمشين حول الخوان رهواًمشي المعنى من الإسار
٣١
فتلك في كفها حنيذٌعلى إناء من النضار
٣٢
وتلك من خلفها بصحنعليه حوت من البهار
٣٣
وتلك في خلفهن عجليتحمل شيئاً من الثمار
٣٤
وكم وكم ثم من صنوففي العد جلت عن انحصار
٣٥
وقد أتى الآكلون فوجاًفانبهرو أيما انبهار
٣٦
بما حوى القصر من جمالٍوأضمر القصر من شوار
٣٧
فهل درى جارنا عيالاًغرني إلى كسرةٍ قفار
٣٨
تفت أيدي الغلاء فيهمقد حرموا رحمة التجار
٣٩
ويلاه مالي وسمت نفسيبميسم الهون والصغار
٤٠
دعوت من لم يجب دعائيرجوت من لم يقل عثاري
٤١
ذهلت لما بكى عياليعن شيمة السيد الوقار
٤٢
يا رب أنت الرجاء فيهميا رازق الوحش في القفار
٤٣
فما أتم الحديث إلاوطارقٌ في الظلام ساري
٤٤
يحمل للمعوزين رزقاًما بين يمناه واليسار
٤٥
ممن لبر العفاة قاموايسعون بالليل والنهار
٤٦
سنوا لنهج الهدى سبيلاًوللمواساة خير دار
٤٧
أكرم بدين السلام نهجاًوبالمواساة من شعار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة