الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرى العيس حسرى ما بهن ذماءفعدهن سلعاً إنهن ظماء
٢
أثرها على ذكرى قباء وطيبةفأقصى مناها طيبة وقباء
٣
وإن شئت فازجرها لىنغم الحمىذكر الحمى روح لها ورواء
٤
منازل جبريل ومثوى محمدفللَه منها منزل وثواء
٥
ومشرق دين اللَه والأرض غيهبجوانبها في ظلمتيه سواء
٦
ومبعث أرواح السعادة في الورىإذا الناس فوضى والحياة شقاء
٧
ومطلع ما في العالمين من الهدتىإذا الكفر داء في النفوس عياء
٨
ومشرع ما في الأرض من مدنيةبها الناس في نعمى الحياة رواء
٩
سلام على شمس بها نورها التقىأضاءت بها الأكوان وهي عماء
١٠
سلام على أقمارها ما تلألأتوما أشرقت أرض بها وسماء
١١
سلام على أرواحها كلما سرىنسيم له بينالرياض ذكاء
١٢
سلام على أرواحها في خمائللها من صباها نضرة ورواء
١٣
سلام عليها ما سقى المزن أرضهافللروض فيها رونق ونماء
١٤
سلام على أزكى الربيعين مازهاله بسناها في العصور سناء
١٥
ألاح على الأكوان والبشر دارةٌله وسعود العالمين ضياء
١٦
يعيد على الدنيا بشائر ليلةٍلها اليمن صبح والفلاح مساء
١٧
كأني بأركان الحمى وبطاحهعرتها بذكرى يومه العرواء
١٨
تذكرت يوماً قام في جنباتهايخبرها عن أحمد البشراء
١٩
لدى نبأ هز المصلى دويهفدوى به ثور وحن حراء
٢٠
فسل فارساً ماذا هي بيت نارهاوإيوانها لو يعرف الخبراء
٢١
خبت نارها وارتج إيوان ملكهاوغور من وادي السماوة ماء
٢٢
وتلك قصور الروم تبدو ودونهاسوامق من أجبالها وفضاء
٢٣
وزهر نجوم دانيات من الثرىلها وهج يغشى الثرى وبهاء
٢٤
غرائب شتى حير الناس أمرهاأولو الملم عن تأويلها غرباء
٢٥
عظائم راع الشرق والغرب وقعهافطاشت بها الأملاك والعظماء
٢٦
ونور وأملاك ببيت ابن هاشملهم جلبات حوله وزهاء
٢٧
يحيون بالتهليل زهراء زهرةعشية قالوا إنها نفساء
٢٨
بمن أنجبت تلك البتول بمن أتتقريشاً وكل سادة نجباء
٢٩
أتت قومها بالمجتبي رحمة الورىإذا استيأس الكافون والرحماء
٣٠
بذاك الذي لو صور النبل ما عدامخايله فليمسك النبلاء
٣١
أو احتاج ذو التعريف عن قدره إلىشهود فأفلاك العلا شهداء
٣٢
تكفله طفلاً على المهد ربهوإن كثرت من آله الكفلاء
٣٣
لأمر تولاه الولي وحكمةتحير في إدراكها الحكماء
٣٤
خليفته في الأرض قائد خلقهإذا ضل فيها القادة الخلفاء
٣٥
أقال عثار الكون من بعدما هوىبه في الدنايا ساسة جهلاء
٣٦
ومد على أرجائه فيء ملةحنيفية أتباعها حنفاء
٣٧
بناه على أساسها وكم اعتلىبأيدي الهدى بعد البوار بناء
٣٨
وشيده بالأمن فالعدل شرعةيقوم عليها معشر أمناء
٣٩
وعلم أهليه الحياة سعيدةفهم بالهدى في ظلها سعداء
٤٠
ولما تمادى الكفر في غلوائهوجارت على الحسنى به الغلواء
٤١
وثارت قريش تنصر الجبت ضيلةًلها أنف من دونه وإباء
٤٢
يعارضهم بالآي وهي مبينةفيعرض عليها معشر لؤماء
٤٣
أبى السيف إلا ما قضى الحق فيهموللسيف في يوم العناد قضاء
٤٤
إذا عجز البرهان عن هدى ملحدفبيض الظبا للملحدين شفاء
٤٥
ولو أنصفوا ماسل سيف ولا جرتلهم أنفس فوق الثرى ودماء
٤٦
ووما شربوا كأس الهوان لو أنهمأنابوا إلى الحق المبين وفاءوا
٤٧
ولكنها الأهواء حاقت بأهلهافكان لهم بالمخزيات بواء
٤٨
فماذا لقوا يوم القليب وإنمابأشقى المنايا والهزيمة باءوا
٤٩
غداة أتوا بدراً فللبيض سورةوللخيل دون العدوتين جراء
٥٠
فبالعدوة الدنيا زئير وصولةوبالعدوة القصوى وغىً ومكاء
٥١
وللموت بين العدوتين تحرقعليهم وللبيض الخفاف ضراء
٥٢
هناك رأوا أن ليس في الحرب كثرةإذا اختلف الأنداد والقرناء
٥٣
رأوا فئةً في اللَه تستقبل الوغىرفاقاً لهم أملاكه رفقاء
٥٤
وما ناصر والطاغوت في حومة الردىلأنصار رب العالمين كفاء
٥٥
ولم يغن عنهم يوم أحد فضيحةقضاء جرى أن يعرث البصراء
٥٦
وأحزابهم إذا بيتوا كيد ربهمبيثرب فاجتاحتهم العدواء
٥٧
أتوا عصباً تستصغر الهول كثرةلهم زجل يصمي الذرى ورغاء
٥٨
فما خيموا حتى قضى اللَه أمرهعواصف تزجيها الصبا وبلاء
٥٩
ولم ينجهم إذا مزق الرعب شملهممن الخزي وخدفي السرى ونجاء
٦٠
هناك رأوا أن العواصف والصبالأحمد في يوم الوغى نصراء
٦١
وراحوا سواء بين أودية الردىلهم من سيوف المسلمين رعاء
٦٢
سيوف نضاها اللضه فهي إلى الطلىجياعٌ إلى ورد النفوس ظماء
٦٣
وخيل لنصر اللَه في كل موطنلها في ميادين الوغى خيلاء
٦٤
عوابس يغشين المنايا بواسماًإذا أسهم الغر الوجوه لقاء
٦٥
إذا لججت في النقع كانت على العدارجوماً لها ليل العجاج سماء
٦٦
كأني بها تزجى إلى الفتح جحفلاتهلل إذ أوفى عليه كداء
٦٧
كتائب عدنانية يعربيةتصرف ريح النصر كيف تشاء
٦٨
غدت حين قال اللَه يا خيلي اركبيلها عزمة لا تمتري ومغاء
٦٩
بها ليل من علياء معدٍّ ويعربإذا أظلمت سود الخطوب أضاءوا
٧٠
جنوداً تراهم تحت رايات ربهمولكنهم في الملتقى أمراء
٧١
يطيفون أسداً بالنبي وكلهمله من صورف الحادثات فداء
٧٢
أهل الحمى لما أهلت عقابهوقام له عند المقام لواء
٧٣
وقامت قريش تنشد العفو عندهوبالعفو قد يستنجد الأسراء
٧٤
إذا ذكروا ما قدموا أخجلتهمقبائح مما قدموا وبذاء
٧٥
جرى ما جرى يا أحلم الناس فاحتكمبما شئت حكمٌ نافذ وجزاء
٧٦
هناك لقوا من حلمه في اقتدارهشمائل عنها يعجز الحكماء
٧٧
فلما استكانوا قام بالعفو عنهميقول اذهبوا فأنتم الطلقاء
٧٨
فقرت قلوب كن بالأمس حشوهاعداء لأبناء الهدى وجفاء
٧٩
سقاهم كؤوساً لم يرنق سرابهاعليهم عنادٌ أسلفوا وعداء
٨٠
وأنزلهم من حلمه ظل باذخلهم في ذراه منزل وفناء
٨١
فراعوا إليه بالقلوب وملؤهاوداد له في دينه وولاء
٨٢
ومن يلق بالحسنى جهالةً قومهفهم بعد أعوانٌ له خلصاء
٨٣
كذلك أحلام النبيين إن عفوافصفحٌ جميل جامع ووفاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة