الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
موكب المَلك بعد ذاك الغيابطالعتنا به سعودُ الركاب
٢
أقبلت فالجلال واليمن رَكبيحتديها في جييئة وذهاب
٣
تحمل المَلك والمليكُ فؤادصاحب العرش والرفيع الجناب
٤
وعدتنا حَمد السُرى فنَعمنابعد حمد السرى بحسن المآب
٥
يوم راحت من مصر شمساً ولكنلمت تغب كالشموس خلفَ الحجاب
٦
ودَّعتها البلادُ واستودعتهافي حنايا الصدور والألباب
٧
أقلعت كوكباً وسارت شهاباًينبري تحت عزمة كالشهاب
٨
تتهادى على العُباب عروساًأرأيت العروس فوق العُباب
٩
سالمتها الرياح فالبحر ساجٍلا ترى فيه غير لَمع الحَباب
١٠
ورعى اللَه سيرَها فاستقلَّتفي يد اللَه بالهدى والصواب
١١
كلما يمّمت على اليم نهجاًصافحتها بالأمن أيدي الصعاب
١٢
ورمت إذ رمى بها جانبَ الغرب نبيلُ الآراء والآراب
١٣
فإِذا كل ساحلٍ لسُراهافي انتظار وأهلُه في ارتقاب
١٤
أشرفوا يرقُبونها من بعيدفوق تلك الربى وتلك الهضاب
١٥
إذ أتتهم أنباؤها فتنادَوازُمَراً تلتقي إلى أسراب
١٦
يرقب الغربُ خيرَ من أنجب الشرقُ به في الملوك والأنجاب
١٧
فبروما محافل و بباريس هتاف بالبشر والتَرحاب
١٨
وبأرض التاميز أعلام أفراح ألاحت على الذُرى والقباب
١٩
وجنودٌ صفَفن تحت بنودفوق تلك المُسوَّمات الصِلاب
٢٠
وجموع تفيض من كل فجِّسابحات بين الربى والرحاب
٢١
وتحيات أمة يعرف الضيفُ لديها معنى السجايا العِذاب
٢٢
ومليك يُقري هناك مليكاًسُنَّةَ الأصدقاء والأحباب
٢٣
فاحتفال يقومٍ بعد احتفالوخطاب يقال إثر خطاب
٢٤
وحديث عن مصرفي كل نادٍصادقٍ في الوداد غيرُ كِذاب
٢٥
كرم يجتالي شعائرَ برّبرئت من خديعة أو خِلاب
٢٦
وببلجيك أمة تسلك الودد إلى رب مصر من كل باب
٢٧
وملوك بها تمتّ إلينافي قِراه بمحكم الأسباب
٢٨
في مجال بالصفو يذكو شذاهاطيباً في حديثها المستطاب
٢٩
فسلام منا إلى الغرب أحلىمن حديث الغرام عند الشباب
٣٠
قلَّدونا حسن الوِفادة فيهمن ملوك وسادة أرباب
٣١
كرمٌ خالص وضيف كريميقدُر المكرمات بين الثواب
٣٢
شهد القوم فيه صورة هارون جلاها التاريخ من كل عاب
٣٣
جودَه علمَه علاه نداهعدلَه في مثوبة أو عقاب
٣٤
حكمه حلمه حلاه هداهقولَه الحق يوم فصل الخطاب
٣٥
لم يروا فيه غير نِدّ كريمصادق وده تقى الصحاب
٣٦
مثلاً للجلال للمجد للدين لطيّبِ الأعراق والأنساب
٣٧
يمنح العلمَ من مواهب كفّيه نوالَ المملّكِ الوهّاب
٣٨
ويعم العفاةَ نائلُه الجَمّمُ عطاءً يجري بغَير حساب
٣٩
إيه يا ابن الملوك أعليت مصراًفي ملوك الزمان فوق السحاب
٤٠
عُد إلى النيل طال بُعدك عندفهو في لوعةٍ وطول اكتئاب
٤١
لم تفارقه في هوى النفس لكنفي أَمانٍ جلت عن الإِرتياب
٤٢
ساور الشعبَ وجدُه بك شوقاًفهو صادٍ إلى لقائك صابي
٤٣
رحلةً أثرمت مساعيَ بِشرتجتليها البلاد بعد الإياب
٤٤
مجمع يرتجي بنو الضاد فيهعودَ عهد البيان والإعراب
٤٥
تحت نُعمى نداك في ظل نفسخُلقت للعلوم والآداب
٤٦
أنعمٌ تلتقى المناقبُ فيهاسافراتٍ لم تحتجب بنقاب
٤٧
انت مَن عاد في اسمه لقب الملك لمصر في أشرف الألقاب
٤٨
واستردَّت به الكنانةُ حقّاًسُلِبَته حيناً من الأحقاب
٤٩
فتسامت به إلى شرف الدستور في عهدك السعيد النيابي
٥٠
فابقَ للملك والعلا ولِفاروق جمالِ الأنجال والأنجاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة