الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَكبَ العزيز بَعَثتَ خَيرَ ركابمِن مصر تُزجيها لخير جنابِ
٢
تُجري البخار على القِفار وتارةًتجريه باسم اللَه فوق عُباب
٣
من فوق ناجية السُرى محرسةًباللَه يكلؤها من الأعطاب
٤
زهراء صافية الأديم يُقلّهاحَيزومُ نَسر في جَناح عُقاب
٥
ضَمِنت لعباسٍ من الرحمن فيأسفاره زُلفى وحسنَ مآب
٦
قصدت به البيت الحرام تحُثهاوَثَبات عزم للعلا وثّاب
٧
فاقترّ ثِغر البيت حين بدت لهشمس تعالت من وراء حجاب
٨
فطلعتَ في ركب يزين جلالَهحُسنُ الخضوع لسيّد الأرباب
٩
تُرخي شعار المحرمين على سَنىبدر تلألأ في رقيق سحاب
١٠
فاصطفّ جند اللَه تحت هلالهيحدوك في يُمن وفي تَرحاب
١١
تسعى إلى الحرم المنيع وساحُه الكرمُ الرفيع ومنتهى الآراب
١٢
تدعو الإلهَ وأنت أكبر خاضعنادى الإله فكان خيرَ مُجاب
١٣
في حضرة تَنسى الملوك ببابهاشرفَ الجدود وعزّة الأنساب
١٤
أنت بلاد النيل أوّلَ مقصِدساءلتَ ربك فيه حُسنَ جواب
١٥
للَه موردُك المناسكَ لابساًفيها شعارَ الناسك الأوّاب
١٦
عرفتك في عرفاتَ آياتُ الهدىفجرت عليك مواهب الوهّاب
١٧
يُسدي عليك اللَه في عرفاتهنِعَماً تدوم على مدى الأحقاب
١٨
وقصدت جمع مِنى حيث المُنىبك أصبحت موصولةَ الأسباب
١٩
ورجعت في ركبي جلالك سائرابالمَحمِلين إلى أعز جناب
٢٠
يُجرى الإلهُ ندى يديك لأهلهغَدَقا ويرزقهم بغير حساب
٢١
غيث جرى فسقى الحجاز وأهلَهيُمناً تدفّق في رُبىً وشِعاب
٢٢
ذكروا بك العباسَ في تقواه والمهديُّ في جَدواه والمأمون في الآداب
٢٣
وإلى إمام المرسلين بك انبرتنُجُب تَغُذّ السيرَ في إرقاب
٢٤
لاحتِ قبابُ قُبا لها فتولّهتللَه أيّ قبا وأي قِباب
٢٥
اللَه أكبر إذ بدت انوراهاللركب بين متالع وهضاب
٢٦
يسعى أجلّ المالكين بصحبهلأجلّ مبعوث وخير صحاب
٢٧
في روضة تقف الملائك حولهاوببابها في زُمرة الحجاب
٢٨
وقَف العزيزُ بها وفي أحشائهشوقُ المحب دنا من الأحباب
٢٩
في حلة عربية فاقت بهاحللَ الملوك ملابس الأعراب
٣٠
يُهدي بآداب الملوك سلامهإن الملوك قويمة الآداب
٣١
يدعو لمصر بأن يارها أحرزتفي دولة العَلياء كلّ نِصاب
٣٢
بلد عرفناه يهيم بحبّهمنذُ الشباب وقبل عصر شباب
٣٣
وهو الغِياث لمصر إن عبثت بهاأيدي ثعالبَ في الورى وذئاب
٣٤
وهو الذي وقف المواقف كلهافي نصر مصرَ وقوفَ ليث الغاب
٣٥
يدعو ويرجو نصرَها متبتَّلاللَه بين القبر والمحراب
٣٦
فعلى بنيها أن يحلُ ولاؤهمنهم مع الأرواح والألباب
٣٧
ينأى فتسبقه القلوب خوافقاًوتحُفّه في جيئة وذَهاب
٣٨
أهلا برب النيل زار محمداًوالقبلتين وآب خيرَ إياب
٣٩
نَصر الإله ودينَه فغدا لهنصر الإله مفتّحَ الأبواب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة