١
يا شيخ مصر أمالوا يدفع القدررد الردى عنك أهلوها بما قدروا
٢
ما للمعاهد بالبلوى مدلهةًلما أتاها من الحلمية الخبر
٣
نعم بكى شيخه الإسلام حين ثوىتحت الرجام وحالت دونه الحفر
٤
بكى الحديث سليماً يوم ودعهواسترجعت بعهده الآيات والسور
٥
أين الرواية أين الحافظون مضواكما مضت وعفا من آيها الأثر
٦
لا يبعد اللَه نوراً في الضريح هوىكما نحجب من آفاقها القمر
٧
تضوعت في الثرى مسكاً خلائقهكما تضوع في أكمامه الزهر
٨
يا راحلاً والورى قدماه زمرتحدو السرير به في إثرها زمر
٩
ساروا تباعاً وقد حف الجلال بهكما تسير على أفلاكها الزهر
١٠
هذا فراقٌ ولكن لا مآب لهعلى الحياة ووردٌ ماله صدر
١١
ساروا إلى القبر آلافاً مؤلفةًسير الحجيج غداة النفر إذا نفروا
١٢
لله تلك القلوب الموجعات لمادها الحنيفة تأتيها به الغير
١٣
للَه تلك العيون الذارفات أسىًوأنفسٌ من مسيل الدمع تنحدر
١٤
يبكون أشمط عنوان السجود بهحلو التلاوة لاعيٌّ ولا حصر
١٥
كأنما هو في وقع المصاب بهفتى تخطاه في ريحانه العمر
١٦
بضع وتسعون عاماً في الهدى سلفتما خانه مسمع فيها ولا بصر
١٧
نهض الصبا في وقار الشيب زينهحلم الكهول وصدق العزم والنظر
١٨
ومن إذا العلم بالتقوى مداركهمضى على العمر لا وهن ولا خور
١٩
كنا حراصاً عليه أن نودعهلا يسأم الناس أهل العلم ما عمروا
٢٠
هم أنجم اللَه في الدنيا إذا طلعواوحجة اللَه في الأخرى إذا نشروا
٢١
هم زينة الناس هم نور الوجود همروح الحياة هم ريحانها العطر
٢٢
هم أولياء النهى تحيا العقول بهمكالغيث يخضل من وشميه الشجر
٢٣
وإنما هذه الأيام مزرعةالناس غرسٌ لها والعالم الثمر
٢٤
مالي أجيد القوافي حين أندبهويسمع الصخر أناتي فينفجر
٢٥
لي إذ جزعت لرزاء الدين معذرةٌوالعلم أربابه قلٌّ وإن كثروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.