الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليليَّ منْ يَجْزَعْ فنّيَ جازعُ

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُخليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ
٢
وفي ذلك القبرِ المُقدَّسِ تُرْبُهُعَفَافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ
٣
دعاني أسِيّاً واسْلُوا إنْ قَدَرْتُمانَبا مِسمَعي عما تقُولُ العواذِلُ
٤
فؤاديَ خَفَاقٌ ودَمْعيَ ساجِمٌولُبّيَ مَخْبُولٌ وَجِسْمِيَ ناحِل
٥
نَعَوْهُ فقلتُ الآنَ واللهِ أصْبَحتمعالمُ هذا الدينِ وَهْيَ مَجَاهل
٦
وضَمَّ النّدَى يا لهفَ نَفْسِيَ مَلْحَدٌسَقَتْهُ فَرَوَّتْهُ السَّحابُ الهَوَاطِل
٧
وَعَهْدِي به طَوْداً إذا عَقَدَ الحُبَاوبحراً إذاً التفتْ عَلَيْهِ المحَافِل
٨
فواعجبا للنَّعْشِ كيفَ أَطاقَهُوقد حَمّلُوهُ فوقَ ما هُوَ حامل
٩
عليك سلامُ الله أَسْلِمْت للْبِلىفما بَلِيَتْ إلاّ العُلا والفواضل
١٠
وذكرُكَ معْمورٌ به كلُّ مَنْزِلٍفبشراك أنْ تَبْقَى وتَفْنى المآهل
١١
سراجَ العُلا وابنَ الحماةِ ذِمارَهُمْوهل أنتَ ليْ مصغٍ فها أنا قائل
١٢
أبُوكَ أبو العَلْيا أُتيحَ له الرّدىوفيكَ لعمرُ الفضْلِ منهُ شمائل
١٣
وكان له مِنْ صَبْرِه ما عَلِمْتَهُإذا لعبتْ بالصّابرينَ النَّوازِل
١٤
وما قَصّرتْ عَنْ مَجْدِهِ بكَ رُتْبةٌصيالُكَ مرهوبٌ وَجُودُكَ شامِل
١٥
وما ماتَ مَنْ أبقاكَ خَيْرَ بَقِيّةٍتُضارِبُ عَنْ عَلْيَائِهِ وتُناضِل
١٦
جَمالَكَ ما تُجْدِي مُكابَدَةُ الأسىوبالصّبرِ في المكروهِ سادَ الأوائِل
١٧
يَعِيبُكَ أعداءُ العُلا بعيوبهمْوقد قامتِ الأيام عنْكَ تُجادِلُ
١٨
غذ الدهرُ لم ينظر وجودك لا ينييُباكِرُ رَوْضي منه طَلٌّ ووابل
١٩
وَدُونَكَها حَسْبُ النواظرِ والنُّهىكما زارَ مَحْبُوبٌ وقد غاب عاذل
٢٠
أَهُزُّ بها عِطْفَيْكَ في كلِّ مَشْهَدٍكما اهتزَّ في يُمْنَاكَ أسْمَرُ ذابل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة