الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجمادنعم حِبُّ الربى وريُّ الوهاد
٢
وأصاخت إلى الجنوب تَقَصَّىأَثَرَ الجدب في أقاصي البلاد
٣
كُلّما عَرَّجَتْ بوادٍ من الأرض حداها فحثّها ذكر واد
٤
ديمةٌ سمحةُ القياد تناهىريقُها المحلَ وهو شوك القتاد
٥
لو أَطافَتْ لأطفأتْ حُرَقاتِالوَجْدِ بينَ القُلوب والأكباد
٦
أو تأتي لها الزمان لسامتهارتجاع الأرواح في الأجساد
٧
ربَّ مُستْوفَزٍ أقرَّ حشاهُهَوْلُ ذاك الإبراقِ والإرْعادِ
٨
وكظيمٍ قد نفَّسَ الكربَ عنهضَحِكٌ في بُكائِهِ المُتَمادِي
٩
حَمَلَتْ صَوْبَها النهائمُ غَوْراًفكفينَ البلادَ حَمْلَ المزاد
١٠
وكستْ عشبَها النجود رياضاًفجعلنَ الأمحال خَلْعَ النجادِ
١١
فبعينيكَ هل ترى غير داعٍأو مجيبٍ أو رائحٍ أو غاد
١٢
أو مُنَاخٍ أو مَسْرَحٍ أو مَقِيلٍأو خبيب أو مَلْعَبٍ أو نادي
١٣
أو رعيلٍ يصاولونَ الرزايابين مَجْرَى الفنا وَمُجْرَى الجياد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة