الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أخي يا اخي المصاعبُ شتىوبَعيدٌ مُرادُنا والمَوارد
٢
وأمامَ العيونِ دَربٌ عسيرٌلم تَسِر قَبلَنا عليهِ الأوابد
٣
مُظلمٌ مُوحِشٌ كثير الأفاعيوالسَّعالي المُستهوياتِ الطَرائد
٤
غير أنَّ المَسيرَ لا بُدَّ منهإن أردنا إدراكَ بعضَ المَواعد
٥
فلنسر في الظلام في القفر فيالوَحشة في الوَيلِ في طريق المُجاهد
٦
فلنسِر اعزلَينِ إِلَّا من الحَقِّسِلاحاً والفِكرُ حادٍ وقائد
٧
واذا اشتدَّت الذئابُ عُواءًفنُقابِل عُواءَها بالنَشائد
٨
واذا احلَولكَ الظلامُ أضأنامَشعَلَ القلبِ مثلَ نار المَواقد
٩
يا اخي يا رفيقَ عَزمي وضُعفيسِر نكابد إنَّ الشجاعَ المُكابد
١٠
فإذا ما عَييتُ تَسنُدُ ضُعفيوأنا بعد ذا لضُعفِك ساند
١١
سِر تقدَّم لكي نَخطَّ طَريقاًلأباةِ الهَوانِ عِندَ الشَدائد
١٢
يا اخي يا اخي المَصاعبُ شَتَّىغيرَ أنَّا في سيرِنا غيرُ واحِد
١٣
فلنسِر فلنسِر وإمَّا هَلَكناقبل إدراكِنا المُنى والمَواعد
١٤
فكفانا أنَّا ابتدأنا وأنَّاإن عَجَزنا فقد بدأنا نشاهد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نسيب عريضة

من حمص انطلق نسيب عريضة، وفي الناصرة تلقى تعليمه في مدرسة روسية قبل أن يهاجر إلى نيويورك مطلع القرن العشرين. هناك خاض تجربة صحافية وثقافية قاسية، إذ أسس مجلة «الفنون» وأنفق عليها ما يملك، وعمل محررًا في صحف عربية. كان بين مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، وجمع شعره في ديوان «الأرواح الحائرة» الذي لم يمهله القدر ليراه مطبوعًا، فمات قبله بأيام. غلب على شعره الحنين إلى الوطن، ومن قصائده في حمص «أم الحجارة السود».

قصائد أخرى لـنسيب عريضة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة