الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بين العواصف والرياح

نسيب عريضةالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٦م · ٣٤ قصيدة
١٥ قراءة
١
بين العَواصف والرياحنفسٌ تَطيرُ بلا جَناح
٢
نفسٌ تَعِجُّ مع الرعودنفسٌ تُزَمجِرُ كالأسود
٣
تعلو الشَواهقَ والقِممتطأ الكواكبَ بالقَدم
٤
حتى يَذلَّ لها السُّهىوتطولَ أوجَ المُنتهى
٥
وترى الكَرامةَ كلَّهاواهاً لها واهاً لها
٦
نفس الشُجاعنفسٌ يلَذُّ لها الكِفاح
٧
بين القَواضبِ والرِماحلا تحمِلُ الضَيمَ القليل
٨
لا تُنكِرُ الحقَّ الجميلتُزري بأحداثِ الزمان
٩
وتعيشُ أنّى لا هَوانبالسيف تَسطو والقلم
١٠
وتسيرُ قُدَّامَ الأممرايتُها صُبِغت بدَم
١١
وتكادُ أن تُحيي الرِّممنفسُ الشُجاع
١٢
تَلِجُ الظلامَ ولا تَهابولها مع البرقِ التهاب
١٣
تجني الشُّعاع من الشموسبالرَّغمِ من قَدَرٍ عَبوس
١٤
وتعودُ ظافرةً بنُورلتُضِيءَ ظُلماتِ القُبور
١٥
من عزمِها نَفَخَ الصَمَدنفساً تسودُ إلى الأبد
١٦
واذا أرادت لا مَرَدهيهاتِ أن تَخشى أحد
١٧
نفسُ الشُجاعما لا يُباح لها مُباح
١٨
والمستحيل لها يُتاحواذا انتهى بتُّ الأمورُ
١٩
تَلِجُ الخُدورَ على البدونتُصغي إلى حُور الجِنان
٢٠
يُنشِدنَ ألحانَ الحَنانتَحظى بلذَّاتِ الوِصال
٢١
تَجني الشَهيَّ من الجَمالولها إلى السر اتصال
٢٢
واهاً لها يومَ النَوالنفسُ الشُجاع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نسيب عريضة

من حمص انطلق نسيب عريضة، وفي الناصرة تلقى تعليمه في مدرسة روسية قبل أن يهاجر إلى نيويورك مطلع القرن العشرين. هناك خاض تجربة صحافية وثقافية قاسية، إذ أسس مجلة «الفنون» وأنفق عليها ما يملك، وعمل محررًا في صحف عربية. كان بين مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، وجمع شعره في ديوان «الأرواح الحائرة» الذي لم يمهله القدر ليراه مطبوعًا، فمات قبله بأيام. غلب على شعره الحنين إلى الوطن، ومن قصائده في حمص «أم الحجارة السود».

قصائد أخرى لـنسيب عريضة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة