الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا صاحبيَّ لقد غفاربع المُروءةِ والوفا
٢
عُوجا على أطلالِهِومعَ القلوبِ بها قِفا
٣
وتأمّلا ثم اتلُوَاآيَ الوَداعِ وطوِّفا
٤
لِلّه صَرحٌ شامخٌقد صارَ قاعاً صَفصَفا
٥
لم يَبقَ منهُ غيرُ ذكرٍمن أساطيرِ الخَفا
٦
فتأسَّفايا صاحبَيّ لقد مضى
٧
زَمَنُ النَبالةِ والكَرَمأيامَ كان المرءُ يُعرَفُ
٨
بالإباءِ وبالشيَموبما أتاهُ للمعالي
٩
من مَحامِدَ أو كَرَموأرى الوَرى لا يسالونَ
١٠
عن الشَهامةِ والشَمَمبل يَسألونك كم جمعتَ
١١
ولو جَمَعتَ بِسفكِ دمما أسخَفا
١٢
كم أصبحت عند الرَرىبدءَ الحديثِ وفصلَهُ
١٣
كم جاهلٍ حازَ الغِنىوالمالُ يغفِر جَهلَهُ
١٤
والمالُ يُعلي فَرعَهُوالمالُ يَستُرُ فِعلَهُ
١٥
والمالُ يمحو كلَّ ذَنبٍوالحَرامَ أَحلَّهُ
١٦
واذا أرادَ المُستَزِيدَفمَن له يُعطى لهُ
١٧
مَن ذا اكتَفىيا صاحِبَيَّ أليسَ حقّاً
١٨
ما قَرأنا في الكُتُبعن جابري العَثَراتِ عن
١٩
أجوادِ ساداتِ العَرَبعن حاتِمٍ عن مَعَن عن
٢٠
كعبِ بن مامةَ في الحِقِبوالقائلينَ الفاعلِينَ
٢١
الباذِلِينَ بِلا طَلَبعَجَباً أَلم يُبقُوا لهم
٢٢
نَسلاً فيَعرفَ ما وَجبأكذا تَغَيَّرتِ العُصُورُ
٢٣
وفاتنا العصرُ الأغَرّأكذا على الأطلالِ نبحثُ
٢٤
عن بَقايا ما انَدَثَرأكذا عَفا الصَرح القديمُ
٢٥
أما بقى منه أثَرأكذا رداءُ المَجدِ يُمسي
٢٦
في مَساخِرِ مَن سَخريا صاحبَيَّ تَرأفا
٢٧
وقِفا على طَلَلِ العِبَروتلهَّفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نسيب عريضة

من حمص انطلق نسيب عريضة، وفي الناصرة تلقى تعليمه في مدرسة روسية قبل أن يهاجر إلى نيويورك مطلع القرن العشرين. هناك خاض تجربة صحافية وثقافية قاسية، إذ أسس مجلة «الفنون» وأنفق عليها ما يملك، وعمل محررًا في صحف عربية. كان بين مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، وجمع شعره في ديوان «الأرواح الحائرة» الذي لم يمهله القدر ليراه مطبوعًا، فمات قبله بأيام. غلب على شعره الحنين إلى الوطن، ومن قصائده في حمص «أم الحجارة السود».

قصائد أخرى لـنسيب عريضة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة