الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صاحِ قل هل ترىفوق أوجِ الذرى
٢
بارقاً قد سرىما وراءَ الحُدود
٣
تلك نارُ الخُلودضلَّ عنها الأنام
٤
واستحبُّوا الظَلامفهيَ تدعو النيام
٥
أَقبِلوا يا رُقُودنحوَ سعدِ السُعود
٦
تلك نارٌ تشوقكلَّ طَرفٍ طَليق
٧
هل اليها طريقغيرَ دَربِ اللُحود
٨
إذ تُحَلُّ القُيودتلكَ نارُ القِرى
٩
والجِياعُ الوَرىمَن اليها سَرى
١٠
ما أُراهُ يعودبل سيغدو الوَقُود
١١
تلكَ نارُ العَلمأُوقِدَت في إِرَم
١٢
قبلَ عهدِ القِدَمما لها من خُمود
١٣
أو تَزولَ العُهودنحوَ ذاك الوَمِيض
١٤
سِر بنا نَستعِيضعن ظلامِ الحضيض
١٥
وشقاءِ الوُجودبسناءِ الوُعود
١٦
إِيهِ ضَوئي البعيدلُح وَلُح ما تُريد
١٧
ليسَ طَرفي يَحيدعنكَ حتى يَعود
١٨
لتُرابٍ وَدُودلُح ولُح في الفَضاء
١٩
قد سمِعتُ النِداءودليلي الرَجاء
٢٠
فَعَساهُ يَقودظامئاً للوُرود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نسيب عريضة

من حمص انطلق نسيب عريضة، وفي الناصرة تلقى تعليمه في مدرسة روسية قبل أن يهاجر إلى نيويورك مطلع القرن العشرين. هناك خاض تجربة صحافية وثقافية قاسية، إذ أسس مجلة «الفنون» وأنفق عليها ما يملك، وعمل محررًا في صحف عربية. كان بين مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، وجمع شعره في ديوان «الأرواح الحائرة» الذي لم يمهله القدر ليراه مطبوعًا، فمات قبله بأيام. غلب على شعره الحنين إلى الوطن، ومن قصائده في حمص «أم الحجارة السود».

قصائد أخرى لـنسيب عريضة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة