١
صبٌّ له في كلِّ عُضْوٍ مَدْمَعُهَجَعَ الخليُّ وليلُهُ ما يَهْجَعُ
٢
لعبَ الفراقُ بصبرهِ وعزائِهِلَعِباً يَرِيْثُ الجِدُّ فيه وَيُسْرعُ
٣
يا وَصْلَ ذاتِ الخالِ هلْ مِنْ مُرْجِعٍهيهاتِ ليس لما تَوَلَّى مُرْجع
٤
يا لذ ما أدْرِي وقد وَدَّعْتِنيمنْ أيِّ شيءٍ أتَّقِي أوْ أجْزَع
٥
بحياةِ عِصْياني عَلَيْكِ عَوَاذِليهل كانتِ القُرباتُ عندك تَشْفَعُ
٦
هل تذكرينَ ليالياً بِتْنَا بهالا أنتِ باخلةٌ ولا أنا أمْنَع
٧
أُثْنِي عليكِ وكل أصفرَ مُرْهَفٍلهواكِ يَعْنُو أو لحمدك يَضْرَع
٨
من كلِّ مَمْشُوقِ القضوَامِ تخالُهُوكأنه بين الصَابِعِ إصْبَع
٩
عِيٌّ إذا فَرَعَ البَنَانةَ منبراًشاهدتَهُ وهو الخطيبُ المِسْقَع
١٠
ولقىً إذا وصلَ الخُطَى في مُهْرَقٍجاءَتْهُ أعناقُ الخطوبِ تَقَطَّع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.