الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبٌّ له في كلِّ عُضْوٍ مَدْمَعُ

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
صبٌّ له في كلِّ عُضْوٍ مَدْمَعُهَجَعَ الخليُّ وليلُهُ ما يَهْجَعُ
٢
لعبَ الفراقُ بصبرهِ وعزائِهِلَعِباً يَرِيْثُ الجِدُّ فيه وَيُسْرعُ
٣
يا وَصْلَ ذاتِ الخالِ هلْ مِنْ مُرْجِعٍهيهاتِ ليس لما تَوَلَّى مُرْجع
٤
يا لذ ما أدْرِي وقد وَدَّعْتِنيمنْ أيِّ شيءٍ أتَّقِي أوْ أجْزَع
٥
بحياةِ عِصْياني عَلَيْكِ عَوَاذِليهل كانتِ القُرباتُ عندك تَشْفَعُ
٦
هل تذكرينَ ليالياً بِتْنَا بهالا أنتِ باخلةٌ ولا أنا أمْنَع
٧
أُثْنِي عليكِ وكل أصفرَ مُرْهَفٍلهواكِ يَعْنُو أو لحمدك يَضْرَع
٨
من كلِّ مَمْشُوقِ القضوَامِ تخالُهُوكأنه بين الصَابِعِ إصْبَع
٩
عِيٌّ إذا فَرَعَ البَنَانةَ منبراًشاهدتَهُ وهو الخطيبُ المِسْقَع
١٠
ولقىً إذا وصلَ الخُطَى في مُهْرَقٍجاءَتْهُ أعناقُ الخطوبِ تَقَطَّع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة