الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأنَّ الصّبا فيءٌ أُبادِرُ فَيْأَه

الأعمى التطيليالمغرب والأندلس · ٩٥ قصيدة
٥ قراءة
١
كأنَّ الصّبا فيءٌ أُبادِرُ فَيْأَهمدىً إنما يجري إلى مِثْلِهِ مِثْلي
٢
تَبَوَّأتُهُ ما امتدّ لي فيه جانبفلمّا نأى لم أتّبِع فَيئةَ الظلّ
٣
وكنتُ إذا أبصرتُ مَوْضِعَ سلوَةٍتخيرتُ فيه مَوْضعاً ومعي عقلي
٤
جديراً بأنْ لا يَنْقُضَ الشَيْبُ حَبْوَتيوقد باتَ منهُ كلُّ شيءٍ على رِجْلِ
٥
ومكحولةٍ بالسّحْرِ تَرْنُو بِمُقْلَةٍيَوَدُّ الدُّجى لو نابَ فيها عنِ الكُحْلِ
٦
خَلُوصٌ إلى الألبابِ تأخذُ للصّبامن الحِلْم أو تُعْطي الإباءَ على الذلِّ
٧
تَصَدَّت فلم أُوْلَعْ وصدَّت فلم أُرْعْتَمَاسُكَ لا قالٍ وإمساكَ لا مَقْلي
٨
ولا وأبيها ما بَلَتْ كَخَلائِقيعلى كلِّ حالٍ منْ صُدُودٍ ومن وصل
٩
أعفُّ إذا شاءت وأعْفُو إذا نَبَتْأميرُ الهوى والرأي والقولِ والفعل
١٠
فَقَلْبي بأَيِّ النظرتين كَرَرتُهاإليها وعنها تلك تُغْرِي ولا تُسْلي
١١
وقد أهْبِطُ الشّعبَ القليل أنيسُهُبطامِسَةِ الأعلامِ دارسةِ السُّبْل
١٢
يبيتُ القَطَا فيها عن الماءِ شارِداًولو باتَ منه كالشّرَاكِ من النّعْل
١٣
أُواصل خِلّي ذا المُروءَةِ والحِجىوإن لم يَبِتْ مني بخمرٍ ولا خَلِّ
١٤
وأتْبَعُ عَقْلي ما وَفَى بِحَزَامَتِيوبَعْضُ عُقُول النّاسِ أجْنِحةُ النّمْل
١٥
وأعلمُ أنّيْ رهْنُ يوميَ أو غديولكن رأيتُ العجزَ أزْرى بمنْ قَبْلي
١٦
أبيٌّ إذا كانَ الإباءُ سَجِيّةًمن التّركِ للنقصانِ والأخذِ بالفَضْل
١٧
وسمْحٌ ولو أنَّ السماحَ ذريعةٌإلى الموتِ لا حتّى أقولُ إلى القَتْل
١٨
وفيٌّ وقد ضاعَ الوفاءُ وأهْلُهُمُصانَعَةً بين الغَوَايةِ والجَهْلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعمى التطيلي

عُرف بلقب «معري الأندلس»، ونسبته إلى تُطِيلة التي وُلد فيها، وقد لازمه العمى حتى صار جزءًا من اسمه. جمع بين قول الشعر وصنعة التوشيح في زمن المرابطين، وله كنيتان: أبو جعفر وأبو العباس. من شعره قصيدة مشهورة مطلعها «ضاحكٌ عن جُمانْ»، وله ديوان وقصيدة على نسق مرثية ابن عبدون في بني الأفطس.

قصائد أخرى لـالأعمى التطيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة