١
بنتمْ فخلَّدَ عندي وَشْكُ بينكمُشَوْقاً نَفَى جَلَدي لا بل سَبَى خَلَدي
٢
هيهاتِ يَسْلُو فؤادي عنكمُ أبداًأنَّى ووَجْدي بكمْ باقٍ على الأبد
٣
أما كَفَى حَزَناً أن قد ظَمِيتُ وقدعاينتُ عَذْبَ الحيا يَجْري على البَرَد
٤
غَنَّتْ فلو أنَّ ميتاً كان يَسْمَعُهالعادَ حيّاً كأنْ لم يَرْدَ يومَ رَدِي
٥
رفقاً بقلبيَ يا قلبيْ فإنَّك قدأسكنت منه الأسى في السَّهْل والجَلدِ
٦
لم تَنطِقي قطُّ إلا ظَلْتُ أَفْرَقُ مِنْأنْ أُسْتَطَارَ فلم أُبْدِىءْ ولم أُعِد
٧
ولا مَدَدْتِ يداً لِلْعُودِ عامدةًإلا وضعتُ عليه أنْ يذوبَ يدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.