الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وبُلِّغْتُ أَقْواماً تَجِيشُ صُدُورُهُمْ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وبُلِّغْتُ أَقْواماً تَجِيشُ صُدُورُهُمْعليَّ وإِني منهُمُ فارغُ الصَّدرِ
٢
أَصاخُوا إِلى قَوْلِي فأسْمَعْتُ مُعْجِزاًوَغاصوا على سِرِّي فأَعْياهُمُ أَمْرِي
٣
فقالَ فَرِيقٌ لَيْسَ ذا الشِّعْرُ شِعْرَهُوَقالَ فَرِيقٌ أَيْمُنُ اللَّهِ ما نَدْرِي
٤
أَما عَلِمُوا أَنِّي إِلى العِلْم طامِحٌوأَنِّي الِّذِي سَبْقاً على عرْقِهِ يَجْرِي
٥
وما كُلّ مَن قادَ الجِيادَ يَسُوسُهاولا كُلُّ مَن أَجْرَى يُقالُ له مُجرِ
٦
فمَن شاءَ فَلْيُخْبِرْ فإِنِّي حاضِرٌولا شَيءَ أَجْلَى للشُّكُوكِ من الخُبْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة