الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولم أَرَ مِثْلِي ما له مِن مُعاصِرِ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ولم أَرَ مِثْلِي ما له مِن مُعاصِرِولا كمَضائِي ما له مِن مُضافِرِ
٢
ولَوْ كانَ لِي في الجَوِّ كِسْرٌ أَؤمُّهُرَكِبْتُ إِلَيْه ظَهْرَ فَتْخاءَ كاسِرِ
٣
وهَمَّتْ بإِجْهاشٍ عليّ وقد رَأَتْمُصابيَ في آثار إِحْدى الكَبائِرِ
٤
فقُلْتُ لها إِنْ تَجْزعِي مِن مَخَاطِرٍفإِنَّكِ لن تَحْظَيْ بغَيْرِ الْمَخَاطِرِ
٥
تَشَهَّتْ ثِمارَ الوَفْرِ مِني وإِنَّهالَدَى كُلِّ مُبْيَضِّ العَنانِيز وافِرِ
٦
له في بَياضِ اليَوْمِ يَقْظةُ فَاجِرٍوتَحْتَ سَوادِ اللَّيْلِ هَجْعةُ كافِرِ
٧
رُويْدَكِ حتَّى تَنْظُرِي عَمَّ تَنْجَليغَيابةُ هَذا العارِضِ المُتَناثِرِ
٨
ودُونَ اعْتِزامِي هَضْبةٌ كِسْرَويّةٌمِن الحَزْمِ سَلْمانِيّةٌ في المَكاسِرِ
٩
إِذا نَحْنُ أَسنَدْنا إِلَيْها تَبَلَّجَتْمَوارِدُنا عن نَيِّراتِ المَصادِرِ
١٠
وأَنْتَ ابْنَ حَزْمٍ مُنْعِشٌ مِن عِثَارِهاإِذا ما شَرقْنا بالجُدُودِ العَواثِرِ
١١
وما جَرَّ أَذْيالَ الغِنى نَحْوَ بَيْتِهِكأَرْوَعَ مُعْرَوْرٍ ظُهُورَ الجَرائِرِ
١٢
إِذا ما تَبَغَّى نَضْرةَ العَيْشِ كَرَّهالَدَى مَشْرَعٍ للمَوْتِ لمحة ناظِرِ
١٣
فَسَلَّ مِن التَّأوِيلِ فيها مُهَنَّداًأَخُو شافِعِيّات كَرِيمُ العَناصِرِ
١٤
لِمُعْتَزِليِّ الرّأَىِ ناءٍ عن الهُدَىبَعِيدِ المرامِي مُسْتَمِيتِ البَصَائِرِ
١٥
يُطالِبُ بالهنْدِيِّ في كُلِّ فَتْكَةٍظُهُورَ المَذاكِي عن ظُهورِ المَنابِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة