الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا مَسَخَ اللَّهُ القِطار حِجارةً

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا مَسَخَ اللَّهُ القِطار حِجارةًتصوبُ عَلَينا وَالغمامَ غموما
٢
وكانَت سَماء اللَّهِ لا تمطر الحَصىليالي كُنا لا نطيشُ حلوما
٣
فَلَما تَحَولنا عَفاريت جنةٍتحول شؤبوبُ الغَمام رجوما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة